المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٩ - شنر
و رَأيْتُهم نَشَراً: أي مُتَفَرِّقِيْنَ. و
في الحَدِيث [٣]: «أتَمْلِكُ نَشَرَ الماء»
و هو ما تَرَشَّشَ إذا تَوَضَّأ الإِنسانُ.
و انْتَشَرَتِ النَّخْلَةُ: انْبَسَطَ سَعَفُها. و في أرْضِه مائةٌ مُنْتَشِرَةٌ.
و المَنْشُوْرُ: الرَّجُلُ المُنْتَشِرُ الأمْرِ.
و النُّشُوْرُ: الحَيَاةُ بَعْدَ المَوْتِ، يَنْشُرُهم اللّهُ و يُنْشِرُهم نَشْراً و إنْشَاراً.
و في المَثَل [٤]: «لا أبُوْكَ نُشِرَ و لا التُّرَابُ نَفِدَ» في الرَّجُلِ يَخْتَلِطُ عليه أمْرُه فلا يَعْتَزِمُ فيه علىٰ رَأْيٍ.
و النُّشْرَةُ: عِلَاجٌ و رُقْيَةٌ للمَجْنُوْنِ، يُنَشَّرُ عنه تَنْشِيراً.
و الإِنسانُ المَهْزُوْلُ الهالِكُ: نُشْرَةٌ.
و التَّنَاشِيْرُ: كِتَابَةٌ للغِلْمَانِ في الكُتّابِ.
و النُّشُرُ- بضَمِّ النُّوْنِ و الشِّيْنِ-: خُرُوْجُ المَذِي من الإِنسانِ. و هو الانْتِشَارُ أيضاً.
و إذا رَعَتِ الإِبِلُ فاسْتَبَانَ عليها أثَرُ الرَّعْيِ قيل: نَشَرَتْ، و أمْسَتْ نَشِرَةً و ناشِرَةً: أي أشِرَةً.
و النِّشْوَارُ: بَقِيَّةُ العَلَفِ، نَشْوَرَتِ الدابَّةُ: أبْقَتْ ذلك.
و المِنْشَارُ: الخَشَبَةُ التي يُذَرّىٰ بها البُرُّ.
شنر:
الشَّنَارُ: العَيْبُ و العارُ. و شَنَّرَ الرَّجُلُ صاحِبَه: سَمَّعَ به. و رَجُلٌ شِنِّيْرٌ: إذا كانَ كثيرَ الشَّنَارِ و العَيْبِ.
[٣] ورد في التهذيب و الصحاح و الفائق: ٣/ ٤٣٢ و الأساس و اللسان.
[٤] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٢٩٩ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٩، و ضُبط الفعل (نشر) مبنياً للمعلوم في الأصول، و لعل الصواب ما أثبتنا.