المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٩ - شطم
و الشَّمِيْطُ من النَّبَاتِ [٤١]: ما رَأَيْتَ بَعْضَه هائجاً و بَعْضَه أخْضَرَ.
و شَمَّطْتُ [٤٢] الشَّيْءِ بالشَّيْءِ [٤٣]: خَلَطْتَه به.
و الصُّبْحُ شَمِيْطٌ.
و كانَ أبو عمرو بن العلاء يقولُ لأصْحَابِهِ: اشْمِطُوا؛ أي خُوْضُوا مَرَّةً في غَرِيْبٍ و مَرَّةً في شِعْرٍ.
و الشَّمِيْطُ من الألْبَانِ: الذي لا يُدْرىٰ أحَامِضٌ هُوَ أمْ حَقِيْنٌ من طِيْبِه.
و الشَّمَاطِيْطُ: الخَيْلُ المُتَفَرِّقَةُ.
و الشُّمْطُوْطُ: الشَّأْوُ في العَدْوِ، أجْرَيْتُه شُمْطُوطاً: أي طَلَقاً. و الثَّوْبُ الخَلَقُ، و يُقال شِمْطَاطٌ أيضاً، و جَمْعُه شَمَاطِيْطُ.
و اشْمَاطَّتِ الخَيْلُ: إذا رَكَضَتْ تُبَادِرُ شَيْئاً تَطْلُبُه.
و يُقال للتَّوابِلِ: شَمَطٌ و شُمُطٌ [٤٤].
شطم:
مُهْمَلٌ عنده [٤٥].
الخارزنجيُّ: شَطَمَ امْرَأتَه: أي نَكَحَها.
[٤١] في الأصول: من الثياب، و التصويب من العين و التهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس.
[٤٢] كذا ضُبط الفعل في الأصول، و ضُبط بلا تشديد في المقاييس و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس.
[٤٣] سقطت كلمة (بالشيء) من ك.
[٤٤] و أشار في الأصل إلى جواز فتح الشين و كسرها مع سكون الميم أيضا؛ أي شَمْطٌ و شِمْطٌ.
[٤٥] ورد هذا التركيب في القاموس و لم نجده في غيره.