المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٥ - امج
و آجَمَني [٢] فلانٌ: تَرَكَني.
و آجَمْتُ الشَّيْءَ الذي كُنْتُ لا أَجَمُه [٣].
و أجَمَه- أيضاً-: حَمَلَه علىٰ ما يَأْجَمُه.
و الأَجُوْمُ [٤]: التي تُؤْجِمُ النّاسَ أي تُكَرِّهُ إليهم نَفْسَها.
و إِنَّ للنّارِ أجِيْماً: أي أجِيْجاً و سُعَاراً. و كذلك الحَرُّ [٥]. و الأَجُوْمُ: الحارُّ الحامي. و قد تَأَجَّمَ: أي تَأَجَّجَ.
و هو يَتَأَجَّمُ عليه: أي يَلْتَهِبُ غَيْظاً.
و في الشِّعْرِ:
... تَلَظّىٰ أُجَّمُهْ [٦]
و ماءٌ آجِمٌ: مِثْلُ آجِنٍ [٧].
و الأَجَمَةُ: الغَيْضَةُ، و الجَميعُ الآجامُ.
و يُقال للضَّفَادِعِ: الآجَامُ؛ لأَنَّها تكُونُ فيها.
و الآجَامُ: قِرَانُ الجِبَالِ. و هي القُصُوْرُ أيضاً، الواحِدُ أُجُمٌ.
و عن الأَصْمَعِيِّ: الأُجُمُ: البَيْتُ المُرَبَّعُ المُسَطَّحُ.
امج:
أَمِجَتِ الإِبِلُ: إذا اشْتَدَّ بها حَرٌّ و عَطَشٌ، و كذلك الإِنسَانُ.
و بَعِيْرٌ أَمِجٌ: يَشْرَبُ فلا يَرْوىٰ حَتّىٰ يَمُوْتَ.
و أمِجَ النَّهارُ: اشْتَدَّ حَرُّه.
[٢] كذا ضُبط الفعل في الأصول، و أظن الصواب فيه: (و أجَمَني) بهمزة مفتوحة.
[٣] هكذا ضُبط الفِعلان في أول الفقرة و آخرها، و لعلَّ الصواب فيه: (و أجَمْتُ) و (لا آجَمُه).
[٤] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الهمزة و سكون الجيم و فتح الواو، و قد أثبتنا ما نصَّ عليه في القاموس.
[٥] في الأصل و ك: الجرّ، و المُثبَت من م.
[٦] ورد في ديوان رؤبة: ١٥٤ مشطورٌ نصُّه:
(و قلتُ من شَرٍّ تَلَظّىٰ رَحَمُهْ)
، و بعده بمشطور واحدٍ آخَرُ نصُّه:
(في فتنةٍ أجَّمَها تَأجُّمُهْ)
، و لعل ذلك هو المراد.
[٧] في الأصل و ك: آجر، و التصويب من م.