المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٤ - وجل
و القَطِيْعُ من بَقَرِ الوَحْشِ: إجْلٌ، و الجَميعُ الآجالُ. و تَأَجَّلَ الصِّوَارُ: صارَ قَطِيعاً.
و الأَجْلُ: من قَوْلِكَ من أجْلِ كذا. و فَعَلْتُه من [٣١] أجْلِ كذا: أي من جَرّاكَ، و من إِجْلِكَ [٣٢]: لُغَةٌ، و من أجْلَاكَ؛ و أجْلِ أنَّكَ فَعَلْته.
و المُؤَجَّلُ: شِبْهُ حَوْضٍ واسِعٍ يُؤَجَّلُ فيه ماءُ البِئْرِ أيّاماً ثُمَّ يُفْجَرُ في الزَّرْعِ [٣٣]، و الجَميعُ المَآجِلُ.
و رُوِيَ قَوْلُ أبي النَّجْمِ:
من عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُوْنَ الأُجَّلِ [٣٤]
أي الأُيَّلِ.
وجل:
الوَجَلُ: الخَوْفُ، وَجِلْتُ أوْجَلُ وَجَلًا؛ فهو وَجِلٌ و أوْجَلُ، يُقال: وَجِلْتَ تَاجَلُ و تَيْجَلُ و تَوْجَلُ. و أَجَلَني [٣٥] فَوَجَلْتُه: أي غَالَبَني في الوَجَلِ فَغَلَبْتُه.
و وَجُلَ فُلانٌ يَوْجُلُ وَجْلًا: إذا كَبِرَ. و الوُجُوْلُ: الشُّيُوْخُ.
و الوَجِيْلُ: حُفْرَةٌ يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ، و هو المَأْجَلُ [٣٦].
[٣١] لم ترد كلمة (من) في م.
[٣٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الهمزة، و التصويب من المعجمات.
[٣٣] في ك: الذرع.
[٣٤] ورد في لاميَّة أبي النجم/ الطرائف الأدبية: ٦٣، و الرواية فيه (الأُيَّل). و قد أُشير في الأصل إلى جواز ضمِّ الهمزة و كسرها.
[٣٥] كذا في الأصل و ك، و في م: و اوجلني. و لعلَّ الصواب فيه: (و واجَلَني) كما في المحكم و اللسان و القاموس.
[٣٦] كذا في الأصول؛ ولكنه من (أجل)، و ربما كان الصواب: (المَوْجِل) كما في التكملة و اللسان و القاموس.