المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٢ - جول
و الجَوْلُ: الغَنَمُ الكَثِيرةُ العَظِيْمَةُ. و الكَتِيْبَةُ الضَّخْمَةُ، و الجُوْلُ: الجَمْعُ.
و المِجْوَلُ: الدِّرْعُ تَجُوْلُ فيه المَرْأةُ. و قيل: هو الخَلْخَالُ، و جَمْعُه مَجَاوِلُ.
و جالُ [٢٠] البِئْرِ و جُوْلَاها: ناحِيَتَاها. و انْجِيَالُه: انْكِشَاطُه.
و جالا البَحْرِ: شَطّاه، و الجَميعُ الأجْوَالُ.
و الجالُ: التُّرْسُ. و الأصْلُ. و العِزُّ.
و هذا ماءٌ لا يُدْرَكُ [٢١] جُوْلُه: يَعْني الصَّخْرَةَ التي في أسْفَلِه.
و رَمَاني من جُوْلِ الطَّوِيِّ [٢٢]: أي من أجْلِها و سَبَبِها.
و يُقال للقَوْم إذا تَرَكُوا القَصْدَ و الهُدىٰ: اجْتَالهم الشَّيْطانُ؛ أي جالُوا مَعَه في الضَّلالةِ.
و الوِشَاحُ الجائلُ: السَّلِسُ، و كذلك الجالُ.
و أجَلْتُ السِّهَامَ بَيْنَ القَوْمِ: إذا حَرَّكْتَها ثُمَّ أفَضْتَ بها في قِسْمَةٍ.
و اسْتَجَالَتِ [٢٣] الخَيْلُ ما مَرَّتْ به: أي اسْتَخَفَّتْه فَذَهَبَتْ به. و اسْتَجَالَتِ الرِّيْحُ السَّحَابَ.
و الجِيْلَالُ- غَيْرُ مَهْمُوزٍ؛ فِعْلالٌ-: من جالَ يَجُوْلُ، و منه: للقَلْبِ من خَوْفِهِ جَيْلَالٌ [٢٤].
و الجِيْلُ: كُلُّ صِنْفٍ من النّاسِ.
و جِيْلُ جِيْلَانَ: أُمَمٌ من المُشْرِكِينَ خَلْفَ الدَّيْلَمِ.
و جَيْلَانُ- بالفارِسِيَّةِ-: الغُرَبَاءُ.
و الأَجَاوِلُ- واحِدُها أجْوَلُ-: هَضَبَاتٌ مُتَجَاوِرَاتٌ مُنْقَطِعٌ بَعْضُها من بَعْضٍ.
[٢٠] كذا في الأصول، و السياق يقتضي: وجالا.
[٢١] في ك: و هذا ما لا يدرك.
[٢٢] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بكسر الطاء و فتح الواو و ياء القَصْر، و ما أثبتناه من م و المعجمات.
[٢٣] في الأصول: و استجال، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٢٤] في ك: جلال.