المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٠ - جوز
و المُجَوَّزَةُ من الغَنَم: التي في صُدُورِها تَجْوِيْزٌ؛ و هو لَوْنٌ مُخَالِفٌ لِلَوْنِها.
و جُزْتُ الطَّرِيْقَ جَوَازاً و مَجَازاً و جُؤوْزاً. و المَجَازُ: المَصْدَرُ، و المَوْضِعُ، و كذلك المَجَازَةُ. و أجَزْتُه: بمعنىٰ جُزْتُه. و أجَزْتُ غيري إجازَةً. و جاوَزْتُه [١٧] جِوَازاً: في مَعْنىٰ جُزْتُه.
و التَّجَاوُزُ عن فلانٍ: تَرْكُ الذَّنْبِ و أنْ لا تُؤاخِذَه به [١٨].
و التَّجَوُّزُ في الدَّراهِمِ: أنْ تُجَوِّزَها [١٩].
و جَوَّزْتُ إبِلَهم تَجْوِيْزاً: إذا قُدْتَ لها بَعِيراً حَتّىٰ تَجُوزَ.
و الجَوَازُ: الماءُ الذي يُسْقَاه المالُ من الماشِيَةِ و الحَرْثِ، يُقال: اسْتَجَزْتُ فأجازَني: إذا سَقَاكَ ماءً لأرْضِكَ أو لِمَاشِيَتِكَ. و في المَثَل [٢٠]: «لِكُلِّ جابِهٍ جَوْزَةٌ ثُمَّ يُمْنَعُ».
و الجَوَازُ: ما شَرِبَ الرَّجُلُ و لم يَحْمِلْ و هو مُجْتَازٌ لَيْسَ من شَأْنِهِ أنْ يُقِيْمَ.
و أجِزْني [٢١]: أي أعْطِني ماءً حتّىٰ أجُوْزَ عنك [٢٢٦/ أ]، و منه: أجَازَ السُّلْطَانُ فلاناً بجائزَةٍ.
و جُزْتُ بكَذا: أي اجْتَزَأْتُ به، من قَوْلِ الشّاعِرِ:
و جُوْزي بإِمْلَاحٍ [٢٢] فقدْ مُنِعَ العَذْبُ
و المُجِيْزُ في حَدِيثِ شُرَيْحٍ [٢٣]: المَأْذُوْنُ له في التِّجَارَةِ، و هو الوَلِيُّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، و الوَصِيُّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، في
قَوْلِه: «إذا بَاعَ المُجِيْزَانِ فالبَيْعُ للأوَّلِ، و إذا أنْكَحَ المُجِيزَانِ [٢٤] فالنِّكاحُ للأوَّلِ»
لأنَّه يُجِيزُ الشَّيْءَ أي يُمْضِيه.
[١٧] في م: و جوزته.
[١٨] في ك: و أن لا تواخذ به.
[١٩] و عبارة الأساس: و تجوَّز في أخْذ الدراهم إذا جَوَّزَها و لم يردَّها.
[٢٠] ورد في التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[٢١] في ك: و أخرني.
[٢٢] في ك: باملاج.
[٢٣] ورد الحديث في التهذيب و الفائق: ١/ ٢٤٨ و التكملة و اللسان و التاج.
[٢٤] في ك: المجيران.