المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٤ - نفج
عَرِيْضٍ؛ طَوِيلٌ مُنْقَادٌ ما بَيْنَ مُعْوَجٍّ و مُسْتَقِيْمٍ؛ لا يَعْلُوها الماءُ. و هو- أيضاً-:
أرْضٌ مُسْتَدِيْرَةٌ مُشْرِفَةٌ علىٰ ما حَوْلها، واحِدَتُها نَجَفَةٌ.
و نَجَفَةُ الكَثِيْبِ: المَوْضِعُ تُصَفِّقُه الرِّيَاحُ فَتُنَجِّفُه يَصِيْرُ كأنَّه جُرْفٌ مَنْجُوْفٌ.
و نِجَافُ البابِ و الغارِ: الناشِزَةُ ما حَوْلَهُما.
و نِجَافُ التَّيْسِ: جِلْدٌ يُشَدُّ بَيْنَ بَطْنِه و القَضِيْبِ يَمْنَعُه من السِّفَادِ، تَيْسٌ مَنْجُوْفٌ. و في مَثَلٍ [٨]: «لا تَخُوْنُكَ اليَمَانِيَةُ [٩] ما أقَامَ نِجَافُها». و كذلك المُنْقَطِعُ عن النِّكاح: مَنْجُوْفٌ. و منه اشْتُقَّ ابنُ مَنْجُوفٍ.
و نَجَفْتُ الغَنَمَ و انْتَجَفْتُها: حَلَبْتَها، و الشَّجَرَةَ من أصْلِها: قَلَعْتَها.
و الجالِبُ النَّجُوْفُ: الجَيِّدُ الحَلْبِ. و نَجِّفْ لي نَجْفَةً [١٠] من اللَّبَنِ: أي قليلًا منه.
و انْتَجَفَتِ الرِّيْحُ السَّحَابَ: اسْتَفْرَغَتْه و اسْتَخَفَّتْه.
و المَنْجُوْفُ: الجَبَانُ من الرِّجَالِ، و من الآنِيَةِ: الواسِعُ [١١] الشَّحْوَةِ [٢٢٤/ أ] و الجَوْفِ، و قَدَحٌ مَنْجُوفٌ.
و نَجَفْتُ السَّهْمَ أنْجُفُه نَجْفاً: أي بَرَيْتَه.
و [النُّجُفُ] [١٢]: الأخْلَاقُ من الشِّنَانِ [١٣] و الجُلُودِ.
نفج:
نَفَجَ اليَرْبُوعُ يَنْفِجُ وَ يَنْفُجُ نُفُوجاً وَ يَنْتَفِجُ: و هُوَ أوْحىٰ عَدْوِه. و أنْفَجَه الصائدُ: أثارَه.
[٨] ورد المثل في العباب و التاج.
[٩] ضُبطت الكلمة في الأصول بتشديد الياء، و الصواب ما أثبتناه. و في م: النجائية.
[١٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي في القاموس مضمومة النون مع النص على ذلك.
[١١] في الأصل و ك: الواسعة، و المثبت من م.
[١٢] زيادة من التكملة و القاموس سقطت من الأصول.
[١٣] في الأصول: الشثان (بالثاء المثلثة)، و في التكملة: الثياب، و ما أثبتناه من القاموس، و قال في التاج بعد ايراد هذه الفقرة: عن ابن عباد.