المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٣ - جلب
و الجَفُوْلُ و الإِجْفِيْلُ من القِسِيِّ: البَعِيدةُ السَّهْمِ السَّرِيْعَةُ. و هو من النِّسَاءِ:
الكَبِيرةُ السِّنِّ.
و الجَفْلُ: الصَّرْعُ. و طَعَنَه فَجَفَلَه: أي ضَرَبَه بالأرْضِ.
و جافَلْتُه: أي بارَيْتَه و باهَيْتَه.
و إِنَّه لَجَافِلُ الشَّعْرِ: أي مُنْتَفِشُه، جَفَلَ جُفُوْلًا. و تَجَفَّلَ الدِّيْكُ و الدَّجَاجَةُ:
إذا نَفَشَ شَعْرَهُ عِنْدَ قَفَاه.
و شَجَرَةٌ جَفْلَةٌ: كثيرةُ الوَرَقِ ضَخْمَةٌ.
و الجَفِيْلُ: ما يُقْطَعُ من الزَّرْعِ [٣١] إذا غَمَرَ الأرْضَ و كَثُرَ.
الجيم و اللام و الباء
جلب:
الجَلَبُ: ما جَلَبَ القَوْمُ من غَنَمٍ و غَيْرِها، و الجَميعُ الأجْلَابُ، جَلَبَه يَجْلِبُه و يَجْلُبُه. و عَبْدٌ جَلِيْبٌ: إذا جُلِبَ من عامِه و من سَنَتِه، و عَبِيْدٌ أجْلِبَاءُ [٣٢].
و الجَلُوْبَةُ [٣٣]: ما يُجْلَبُ للبَيْع. و
في الحَدِيث [٣٤]: «لا جَلَبَ»
في شِرىٰ [٣٥] الخَيْلِ: أي لا يُسْتَقْبَلُ الجَلَبُ في الشِّرىٰ، و قيل: هو أنْ يَجْلُبَ المُصَدِّقُ غَنَمَ القَوْمِ أي يَجْمَعها عنده فلا يَأْتي الأفْنِيَةَ فَيُصَدِّقُها هناك.
و الجَلَبُ من الناسِ: كَثْرَةٌ. و جَلَبٌ من النّاسِ [٣٦]: جَمَاعَةٌ.
و أجْلَبَ الرَّجُلُ: نُتِجَتْ ناقَتُه سَقْباً [٣٧]؛ أو أتَتْ إِبلُه بالذُّكُور. و يُقال في الدُّعاءِ عليه: أجْلَبْتَ و لا أحْلَبْتَ، و الإِحْلَابُ [٣٨] ضِدُّه.
[٣١] في ك: الذرع.
[٣٢] هكذا ورد الجمع في الأصول، و هو (جُلَبَاء) في العين و التهذيب و المحكم و اللسان و القاموس.
[٣٣] ضُبطت الكلمة في الأصول بضمِّ الجيم، و المثبت هو ضبط المعجمات.
[٣٤] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ١٢٧ و التهذيب و الفائق: ١/ ٢٢٤ و اللسان و القاموس.
[٣٥] في م و ك: في جري، و كانت كذلك في الأصل فنبَّه الناسخ على صوابها في الهامش.
[٣٦] في م: و جلب من الجراد.
[٣٧] في الأصول: سقيا، و التصويب من التهذيب و اللسان و التاج.
[٣٨] في م: و الاجلاب، و في ك: اجليت و لا أجليت و الاجلاب.