مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٢ - ابن زياد يعبيء الكوفة لقتال الحسين عليه السلام
ثمّ بعث ابن زياد إلى شبث بن ربعي الرياحي .. [١] فاعتلّ بمرض، فقال له ابن زياد:
أتتمارض؟ إن كنتَ في طاعتنا فاخرج إلى قتال عدوّنا، فخرج إلى عمر بن سعد في ألف فارس بعد أن أكرمه ابن زياد وأعطاه وحباه، وأتبعه بحجّار بن أبجر [٢] في ألف فارس، فصار عمر بن سعد في إثنين وعشرين ألفاً ما بين فارس وراجل.». [٣]
[١] شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي التميمي: لعنه اللّه، كان مؤذن سجاح التي ادّعت النبوّة، ثمّأسلم، وكان فيمن أعان على عثمان، ثمّ صار مع عليّ، ثم صار من الخوارج، ثمّ تاب!، ثم حضر قتل الحسين ٧، وكان ممّن كتبوا إليه في مكّة!، ثمّ حضر قتل المختار، ومات بالكوفة حدود الثمانين، وهو من أصحاب المساجد الأربعة الملعونة التي جدّدت بالكوفة فرحاً واستبشاراً بقتل الحسين ٧.
[٢] حجار بن أبجر العجلي السلمي: راجع ترجمته في الجزء الثاني من هذه الدراسة: ٣٤٢.
[٣] الفتوح، ٥: ١٥٧- ١٥٨.
[٤] حمّام أَعيَنَ: بتشديد الميم، بالكوفة، ذكره في الأخبار مشهور، منسوب إلى أعين مولى سعد بنأبي وقّاص (معجم البلدان، ٢: ٢٩٩)، وفي تجريد الأغاني لابن واصل الحموي، ١: ٢٧٧ أنه بإسم أعين حاجب بشر بن مروان بن الحكم.
[٥] المتقيّل له: لربّما كانت بمعنى المتخيَّر من قَبِلهِ، أو البديل له (راجع: لسان العرب، ١١: ٥٧٢- ٥٨٠، مادة: قول، قيل).