مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩١ - ابن زياد يعبيء الكوفة لقتال الحسين عليه السلام
قال: ثمّ نزل عن المنبر، ووضع لأهل الشام [١] العطاء فأعطاهم ونادى فيهم بالخروج إلى عمر بن سعد ليكونوا أعواناً له على قتال الحسين.
[١] لعلّ هذا من سهو النسّاخ، وإلّا فلم يُعرف أن هناك قطعات عسكرية من أهل الشام اشتركت فيكربلاء، ثمَّ إنَّ وضع العطاء لأهل الشام ليس من اختصاص والي الكوفة إدارياً.
[٢] العامري: كان لعنة اللّه عليه من أشدّ أعداء الإمام الحسين ٧ عليه، وكان حضر صفّين فيصف الإمام عليّ ٧، وكان ممّن شهد على حجر بن عدي (رض)، وهو الذي حرّض ابن مرجانة على التشدّد في مواجهة الحسين ٧ وقتله، وهو الذي نزل إلى الإمام ٧- على ما هو المشهور- فذبحه عطشاناً! وهو الذي همّ بقتل الإمام السجّاد ٧، وهو الذي طعن برمحه فسطاط النساء، وكان من الذين قدموا بالرؤوس المقدّسة وبالأُسارى إلى يزيد لعنه اللّه، وكان من الذين قتلهم المختار (ره) في جملة قتلة الحسين ٧.
[٣] الحصين بن نمير السكوني لعنه اللّه، ورد إسمه في بعض المصادر التأريخية: الحصين بن تميمالتميمي، وهو ملعون خبيث، من أتباع معاوية المخلصين له، ومن رؤساء جند ابن زياد، وكان على شرطته، وكان ابن زياد قد بعثه إلى القادسية لينظمّ الخيل ما بينها إلى خفّان والقطقطانة ولعلع، وهو الذي قبض على عبداللّه بن يقطر (رض)، وكذلك على قيس بن مسهّر (رض)، وكان له دور فعّال في قتال الامام الحسين ٧ في كربلاء، وكان مأموراً من قبل يزيد أيضاً لقتال ابن الزبير بمكة.
[٤] وورد في حاشية الفتوح أنّ إسم هذا الرجل مصابر بن مزينة المازني، وذكره المحقّق القرشيبإسم (مضاير بن رهينة المازني)، (راجع: حياة الإمام الحسين بن علي ٨، ٣: ١٢٣).