مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٧ - مقتل زهير بن القين(رض)
وقد ذكر كلٌّ من المحقّق السماوي (ره)، والمحقّق المقرّم (ره)، أنّ مسروق بن الحجّاج (رض) بعد أن استأذن الإمام ٧ قاتل قتالًا شديداً ثمّ عاد إليه وأنشده:
فدتك نفسي هادياً مهديّا اليوم ألقى جدّك النبيّا
ثمّ أباك ذا الندى عليّا ذاك الذي نعرفه الوصيّا
فقال له الحسين ٧: نعم، وأنا ألقاهما على أثرك. فرجع يُقاتل حتى قتل رضي الله عنه. [١]
مقتل زهير بن القين (رض)
قال الطبري بعد ذكره مقتل سعيد بن عبداللّه (رض): «وقاتل زهير بن القين قتالًا شديداً، وأخذ يقول:
أنا زهير وأنا ابن القَيْنِ أذودهم بالسيّف عن حسينِ
.. وأخذ يضرب على منكب حسين [٢] ويقول:
أَقَدمْ هُديتَ [٣] هادياً مهديّا فاليوم نلقى جدَّك النبيّا
وحسناً والمرتضى عليّا وذا الجناحينِ الفتى الكميّا
وأسدَ اللّهِ الشهيدَ الحيّا
... فشدَّ عليه كثير بن عبداللّه الشعبي، ومهاجر بن أوس، فقتلاه.». [٤]
[١] راجع: إبصار العين: ١٥٢- ١٥٣ ومقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٥٣- ٢٥٤.
[٢] اي: وهو يستأذنه ويودّعه.
[٣] وفي إبصار العين: ١٦٧ «فدتك نفسي هادياً مهديّاً».
[٤] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٨، وانظر: أمالي الصدوق: ١٣٦ المجلس ٣٠ ح ١، وأنساب الأشراف: ٣: ٤٠٣، وفي إبصار العين: ١٦٦ «فقاتل زهير والحرّ قتالًا شديداً، فكان إذا شدَّ أحدهما واستُلحم شدَّ الآخر فخلّصه، فقُتل الحرّ ثمّ صلّى الحسين ٧ صلاة الخوف، ولمّا فرغ منها تقدّم زهير فجعل يُقاتل قتالًا لم يُر مثله ولم يسمع بشبهه ...»، وقال ابن شهرآشوب في المناقب: ٤: ١٠٤ «ثمّ صلّى الحسين ٧ بهم صلاة الظهر صلاة شدّة الخوف، ثمّ برز زهير بن القين البجلي ..»، وروى الخوارزمي في المقتل: ٢: ٢٣ أنّ خروج زهير بن القين البجلي (رض) كان بعد خروج الحجّاج بن مسروق الجعفي (رض).