مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧ - ٦) - أرض بابل
بذلك الشرط. [١]
وقد ورد ذكر الغاضرية في أدب الطفّ كثيراً، من ذلك هذه الأبيات:
يا كوكب العرش الذي من نوره الكرسيّ والسبعُ العُلى تتشعشعُ
كيف اتخذت الغاضريّة مضجعاً والعرش ودَّ بأنه لك مضجعُ
٥)- عمورا:
روى قطب الدين الراوندي (ره) بسند، عن جابر، عن الإمام الباقر ٧ قال:
قال الحسين بن عليّ ٨ لأصحابه قبل أن يُقتل:
«إنّ رسول اللّه ٦ قال: يا بُنيَّ، إنّك ستُساق إلى العراق، وهي أرض قد التقى بها النبيّون وأوصياء النبييّن، وهي أرض تُدعى «عمورا»، وإنّك تُستشهد بها، ويستشهد معك جماعة من أصحابك، لايجدون أَلَم مسَّ الحديد، وتلا: «قلنا يا نارُ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم»، تكون الحرب عليك وعليهم برداً وسلاماً، فأبشروا ...» إلى آخر تفاصيل الرواية الشريفة. [٢]
٦)- أرض بابل:
روى ابن عساكر أنّ عمرة بنت عبدالرحمن كتبت إلى الإمام ٧ تعظّم عليه ما يريد أن يصنع من إجابة أهل الكوفة، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة! وتخبره أنّه إنّما يُساق إلى مصرعه، وتقول: أشهد لحدّثتني عائشة أنها سمعت رسول اللّه ٦ يقول: يُقتل حسينٌ بأرض بابل ... [٣]
[١] راجع: تأريخ مرقد الحسين والعبّاس ٨: ٢٦ عن جغرافية كربلاء القديمة وبقاعها/ للدكتور عبدالجواد الكليدار (مخطوط): ١٢.
[٢] الخرايج والجرايح: ٢: ٨٤٨، رقم ٦٣.
[٣] تأريخ بن عساكر/ ترجمة الإمام الحسين ٧/ المحمودي: ٢٩٥، رقم ٢٥٦.