مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١ - ١٠ - ١١) - الحائر والحير
ولعلّ أوائل ماورد إسم «الحائر» في النصوص الدينية، ماجاء في بعض الروايات عن الإمام الصادق ٧ التي علّم بعض الأصحاب فيها بعض طرق زيارة سيّد الشهداء ٧، كما في رواية يوسف بن الكناسيّ عن أبي عبداللّه ٧: «قال:
إذا أتيت قبر الحسين فائتِ الفرات واغتسل بحيال قبره وتوجّه إليه، وعليك السكينة والوقار حتى تدخل الحائر من جانبه الشرقيَّ، وقل حين تدخله ...». [١]
وكما في رواية عن الحسن بن عطيّة، عن أبي عبداللّه ٧: «قال: إذا دخلت الحائر فقل ...»، [٢] وغيرها أيضاً مما روي عن الصادق ٧. [٣]
وكان المراد بالحائر في تلك الأيام ماحواه سور المشهد الحسيني على مشرّفه السلام، [٤] وهذا القول تؤيّده اللغة والقرائن والروايات معاً، لأنّ الحائر لغة هو فناء الدار أو ما يحيط بها من كل جانب» وقالوا: لهذه الدار حائر واسع ..». [٥] ثم توسّع الإستعمال حتّى صار المراد بالحائر كربلاء نفسها.
[١] كامل الزيارات: ٢٢١، حديث رقم ٣.
[٢] كامل الزيارات: ٢١٣، باب ٧٩، رقم ١.
[٣] نفس المصدر: ٢١٧، باب ٧٩، رقم ٢.
[٤] راجع: مجمع البحرين: ٥: ٢٨٠.
[٥] لسان العرب: ٤: ٢٢٣.