مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٩ - إشارات
الجزء الأخير من خطابه ٧.
٢ وربّما يستظهر المتأمّل أنّ خطاب برير (رض) كان فاصلًا بين المقطع الأوّل والمقطع الثاني من خطابه ٧، ولربّما كانت خطبة زهير ابن القين (رض)- وتأتي فيما بعد- فاصلًا بين مقطعين من مقاطع خطابه ٧، أي أنّ خطابه قبل بدء القتال تخللّته فواصل بسبب خطابي برير وزهير رضوان اللّه عليهما.
٣ ذهب المحققّ الشيخ السماوي (ره) إلى أنّ كلامه ٧ الأوّل هو خطبته الأولى، وهي تنتهي بنزوله ٧ عن راحلته التي عقلها عقبة بن سمعان، وأنّ خطبته الثانية هي التي تبدأ بقوله: «تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً ...». [١]
٤ وذهب المحققّ السيّد المقرّم (ره) إلى أنّ كلامه ٧ الأوّل هو خطبته الأولى. [٢]
[١] راجع: إبصار العين: ٣٢- ٣٥.
[٢] راجع: مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٢٧- ٢٢٩، وقد أدخل المقرّم (ره) في بطن هذه الخطبة قوله ٧: «عباد اللّه اتّقو اللّه وكونوا من الدنيا على حذر ...» إلى آخر ما نقله عن كتاب زهر الآداب، ثمَّ أدخل بعده في بطن هذه الخطبة قوله ٧: «أيها النّاس، إنّ اللّه تعالى خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال ...» ولانعلم المستند التأريخي أو التحليلي الذي اعتمده السيّد المقرّم فيما ذهب إليه!؟
[٣] الرجل الذي سحلته فرسه- بدعاء الامام ٧- فحطمته وألقت به في النار المشتعلة فيالخندق، وقد مرّت بنا قصّته في ما مضى.
[٤] حيث دعا الامام ٧، فلدغه عقرب أسود فمات بادي العورة، وقد مرّت بنا روايته في ما مضى.