مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٣٢ - سلب الإمام عليه السلام بعد قتله!
فلبثوا بذلك ساعة، ثمّ انجلت عنهم». [١]
وروى ابن المغازلي بسندٍ عن رسول اللّه ٦ أنه قال:
«إنّ قاتل الحسين ٧ في تابوت من نارٍ، عليه نصف عذاب أهل النّار، وقد شُدَّ يداه ورجلاه بسلاسل من نار، مُنَكَّسٌ في النار حتى يقع في قعر جهنّم، وله ريح يتعوَّذ أهل النار إلى ربّهم عزّ وجل من شدَّة ريح نتنه، وهو فيها خالدٌ ذائق العذاب العظيم، كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها، حتّى يذوقوا العذاب الأليم، لايُفتَّر عنهم ساعة، وسقوا من حميم جهنّم، الويل لهم من عذاب اللّه عزّ وجلّ». [٢]
سلب الإمام ٧ بعد قتله!
قال السيّد ابن طاووس (ره): «ثمّ أقبلوا على سلب الحسين، فأخذ قميصه إسحاق بن حوية الحضرمي، فلبسه فصار أبرص وامتعط شعره! .. وأخذ سراويله بحر بن كعب التيمي لعنه اللّه تعالى، فروي أنّه صار زمناً مقعداً من رجليه! وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي، وقيل: جابر بن يزيد الأودي لعنهما اللّه، فاعتمّ بها فصار معتوهاً! وأخذ نعليه الأسود بن خالد لعنه اللّه، وأخذ خاتمه
[١] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٤٢.
[٢] راجع: مناقب عليّ بن ابي طالب ٧ لابن المغازلي: ٦٦- ٦٧ رقم ٩٥ و ٤٠٣ رقم ٩٥ مكرر. وقال في حاشية ص ٦٧: أخرجه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين: ٢: ٨٣، والقندوزي في ينابيع المودّة: ٢٦١، والحضرمي في رشفة الصادي: ٦٠ نقلًا عن روض الأخبار، والشبلنجي في نور الأبصار: ١٢٧، والعلّامة السخّاوي في المقاصد الحسنة: ٣٠٢، وابن الصبّان في إسعاف الراغبين: ١٨٦.