مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٣ - مقتل يزيد بن زياد بن مهاصر الكندي(رض)
مقتل يزيد بن زياد بن مهاصر الكندي (رض)
روى الطبري، عن أبي مخنف، عن فضيل بن خديج الكندي: «أنّ يزيد بن زياد، [١] وهو أبوالشعثاء الكندي- من بني بهدلة- جثى على ركبتيه بين يدي الحسين فرمى بمائة سهم ما سقط منها إلّا خمسة أسهم، وكان رامياً، فكان كلّما رمى قال:
أنا ابن بهدله فرسان العرجله
ويقول حسين: ألّلهمّ سدّد رميته، واجعل ثوابه الجنة.
فلمّا رمى بها قام فقال: ما سقط منها إلّا خمسة أسهم، ولقد تبيّن لي أنّي قد قتلتُ خمسة نفر. وكان في أوّل من قُتل ..». [٢]
«ثمَّ حمل على القوم بسيفه وقال:
أنا يزيدٌ وأبي مُهاصرُ كأنّني ليثٌ بِغيلٍ خادرُ
يا ربّ إنّي للحسين ناصرُ ولابن سعدِ تاركٌ وهاجرُ
فلم يزل يُقاتل حتّى قُتل رضوان اللّه عليه.». [٣]
[١] في الإرشاد: ٢: ٨٣ ذكره المفيد (ره) بإسم «يزيد بن المهاجر الكناني، وفي تسمية من قُتل: ١٥٠ ورد بإسم «يزيد بن زيد بن المهاصر، وفي مثير الأحزان: ٦١ «يزيد بن المهاجر»، وفي أمالي الصدوق: ١٣٧ المجلس ٣٠ ح ١ «زياد بن مهاصر (مهاجر)»، وفي الكامل في التأريخ: ٣: ٢٩٣ «يزيد بن أبي زياد» وذكره ابن شهرآشوب في المناقب: ٤: ١٠٣ «يزيد بن المهاصر الجعفي».
[٢] تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٠ وانظر: الكامل في التأريخ: ٣: ٢٩٣ وفيه «وكان أوّل من قُتل بين يدي الحسين».
[٣] إبصار العين: ١٧٢.