مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٣ - من اليوم الثاني من المحرم سنة ٦١ ه ق حتى فجر اليوم العاشر
وأنت معي، فبكيتَ، فقال رسول اللّه ٦: دعي ابني. فتركتك، فأخذك ووضعك في حجره، فقال جبرئيل: أتحبّه؟ قال: نعم. قال: فإنّ أُمّتك ستقتله! قال: وإنْ شئتَ أنْ أُريك تربة أرضه التي يُقتل فيها. قال: نعم. قالت: فبسط جبرئيل جناحه على أرض كربلاء فأراه إيّاها.». [١]
«فلمّا قيل للحسين هذه أرض كربلا شمّها (وفي رواية: قبض منها قبضة فشمّها) وقال: هذه واللّه هي الأرض التي أخبربها جبرئيل رسول اللّه، وأنّني أُقتل فيها!». [٢]
وفي رواية ابن أعثم الكوفي أنّ الإمام ٧ لمّا نزل كربلاء «أقبل إلى أصحابه فقال لهم: أهذه كربلاء؟
قالوا: نعم.
فقال الحسين لأصحابه: إنزلوا، هذا موضع كرب وبلاء، هاهنا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، وسفك دمائنا!
قال فنزل القوم، وحطّوا الأثقال ناحية من الفرات، وضُربت خيمة الحسين لأهله وبنيه، وضرب عشيرته خيامهم من حول خيمته.». [٣]
وفي رواية السيّد ابن طاووس (ره): «فلمّا وصلها قال: ما اسم هذه الأرض؟
فقيل: كربلاء.
فقال ٧: أللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء! ثمّ قال: هذا موضع كرب وبلاء إنزلوا، هاهنا محطّ رحالنا ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا! بهذا حدّثني جدي رسول اللّه ٦! فنزلوا جميعاً.». [٤]
[١] و تذكرة الخواص: ٢٢٥.
[٢] و تذكرة الخواص: ٢٢٥.
[٣] الفتوح، ٥: ١٤٩.
[٤] اللهوف: ٣٥.