مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٧ - مقتل عثمان بن علي عليه السلام
رماه خولي الأصبحي فأصاب شقيقته أو عينه». [١]
وقال الطبري: «ثمَّ شدَّ (أي هاني بن ثُبيت) على جعفر بن عليّ فقتله وجاء برأسه». [٢]
وقال أبوالفرج: «قال نصر بن مزاحم: حدثني عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي: أنّ خولّي بن يزيد الأصبحي- لعنه اللّه- قتل جعفر بن علي». [٣]
وقال أبوالفرج الأصبهاني ايضاً: قال يحيى بن الحسن، عن علي بن ابراهيم، بالإسناد الذي قدّمته في خبر عبداللّه: قُتل جعفر بن علي بن أبي طالب، وهو ابن تسع عشرة سنة». [٤]
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤: ١٠٧، ويفهم من عبارته أنه قتل بعد أخيه عثمان، وهذا ما ذكره المحقّق السماوي أيضاً (راجع: إبصار العين: ٧٠) وانظر: مقتل الخوارزمي ٢: ٣٤، وتاريخ خليفة ١٤٥، وشرح الاخبار ٣: ١٩٤، جمهرة النسب لابن الكلبي ١: ١٨، ومآثر الإنافة: ١١٨.
[٢] تاريخ الطبري: ٣: ٣٣٢.
[٣] مقاتل الطالبيين: ٨٨.
[٤] مقاتل الطالبيين: ٨٨.
[٥] خولي هذا وهو من أكابر مجرمي فاجعة عاشوراء الذين تعدّدت جرائمهم فيها، كان اللّه عزّوجلّ قد أخزاه في أسوأ عاقبة، إذ لمّا ظفر المختار بعث أبا عمرة فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي، وهو حامل رأس الحسين ٧ الى عبيداللّه بن زياد، فخرجت امرأته إليهم وهي النوار ابنة مالك كما ذكر الطبري في تاريخه، وقيل: اسمها العيوف، وكانت محبة لأهل البيت : قالت: لا أدري أين هو؟ وأشارت بيدها إلى بيت الخلاء، فوجدوه وعلى رأسه قوصرة (وعاء للتمر) فأخذوه وقتلوه، ثم أمر بحرقه (راجع: ذوب النظار: ١١٨).