مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٢ - حبيب بن مظاهر(رض) يستنفر حيا من بني أسد لنصرة الإمام عليه السلام
إشارة:
مرَّ بنا قبل ذلك- في وقائع وأحداث منازل الطريق بين مكّة وكربلاء- كما في رواية الطبري [١] أنّ الإمام ٧ خطب هذه الخطبة في منطقة ذي حُسَم، وكان قد تمَّ التعليق على هذه الخطبة- هناك- بعدّة ملاحظات، فراجعها [٢] وقد أوردناها أيضاً هنا لاحتمال وقوعها أصلًا في كربلاء، أو لاحتمال أنَّ الإمام ٧ كان قد كرّر مخاطبة أصحابه بهذا الكلام في الموضعين.
حبيب بن مظاهر (رض) [٣] يستنفر حيّاً من بني أسد لنصرة الإمام ٧
في المقتل للخوارزمي: «قال: والتأمت العساكر عند عمر لستّة أيّام مضين من محرّم، فلمّا رأى ذلك حبيب بن مظاهر الأسدي جاء إلى الحسين فقال له: يا ابن رسول اللّه! إنّ هاهنا حيّاً من بني أسد قريباً منّا، أفتأذن لي بالمصير إليهم الليلة أدعوهم إلى نصرتك، فعسى اللّه أن يدفع بهم عنك بعض ماتكره؟
فقال له الحسين: قد أذنت لك!
فخرج إليهم حبيب من معسكر الحسين في جوف الليل متنكّراً، حتى صار إليهم فحيّاهم وحيّوه وعرفوه.
[١] تاريخ الطبري، ٤: ٣٠٥، وانظر: اللهوف: ٣٤.
[٢] راجعها في وقايع منطقة (ذي حُسم): ص ٢٥٤- ٢٥٧.
[٣] حبيب بن مظهّر (مظاهر)، أبوالقاسم الأسديّ الفقعسي: مضت له ترجمة موجزة في الجزء الثاني: ٣٣٣؛ وستأتي له ترجمة مفصّلة في آخر هذا الفصل.