مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٧ - إشارة
بالإمام ٧ من قبل مجموعة من جيش ابن سعد كانت قد تمّت ليلة العاشر، فهذا السيّد ابن طاووس (ره) يروي قائلًا: «وبات الحسين ٧ وأصحابه تلك الليلة ولهم دويٌّ كدويّ النحل، ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد، فعبر عليهم في تلك الليلة من عسكر عمر بن سعد إثنان وثلاثون رجلًا ..». [١]
٣ إنّ هذه الخصال أو الشروط التي تتحدّث مصادر تأريخية أنّ الإمام ٧ عرضها على ابن سعد ورُدَّت عليه [٢]- على فرض أنها عُرضت يوم عاشوراء أيضاً- كانت قد عُرضت أيضاً قبل يوم عاشوراء وبالتحديد بعد إحكام الحصار على معسكر الإمام ٧، أي في اليوم السابع أو الثامن، وقد وردت هذه الخصال المزعومة في رسالة ابن سعد إلى ابن زياد، [٣] ولاشكّ أنّ أمر هذه الرسالة ومحتواها- على فرض صحّة خبرها- كان قد انتشر في صفوف جيش ابن سعد لأهميتها البالغة.
٤ تذكر كتب التراجم والتواريخ أسماء مجموعة من الأنصار قد تحوّلوا إلى معسكر الامام ٧ في سواد ليلة عاشوراء- بعد ردّ الجيش الأموي ما عرضه الامام ٧- ومن هؤلاء الأنصار (رض) على سبيل المثال لا الحصر: جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التميمي (رض)، وزهير بن سليم الأزدي (رض)، والنعمان بن عمرو الأزدي الراسبي (رض)، وأخوه الحُلاس (رض). [٤]
[١] اللهوف: ٤١.
[٢] راجع: تأريخ الطبري: ٣: ٣١٢ وقد تمَّ إثبات أنّ هذه الخصال الثلاث أو الشروط المزعومة هيأُكذوبة افتراها عمر بن سعد في رسالته الى ابن زياد!
[٣] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٣١٢.
[٤] راجع: ابصار العين، ١٩٤ و ١٨٦ و ١٨٧.