مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٠ - مقتل الأنصار الجهنيين الثلاثة(رض)
بعد الحملة العامة الأولى، فإنّ هذين الأنصاريين (رض) يكونان- حسب الظاهر- قد قتلا أواخر الحملة الأولى أو بعدها مباشرة، وإذا كان المراد من «وقتل أصحاب الحسين» قتل أصحابه جميعاً، فإنّ هذين الأنصاريين (رض) يكونان آخر من قُتل معه ٧، والنصوص المتوفّرة في مقتلهما لاتساعد بأكثر من هذا على تشخيص ساعة مقتلهما في الملحمة.
[١] راجع: إبصار العين: ٢٠١، وانظر: تنقيح المقال: ٣: ٥٣ وفيه: «قال أهل السير إنّه كان صحابياًشهد بدراً وأُحداً، وكان في منازل جهينة حول المدينة، فلمّا خرج الحسين ٧ من مكّة إلى العراق مرَّ بهم، وكان الرجل ممّن تبعه ولزمه إلى أن تقدّم يوم الطفّ وقاتل بين يديه، وقتل جمعاً كثيراً من القوم، فتعطّفوا عليه من كلّ جانب فقتلوه في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه»، لكن محققين آخرين لم يذكروا أنه كان صحابياً، بل أنكر ذلك المحقّق التستري في قاموس الرجال: ٨: ٦٧٤ رقم ٦٢٥٣ قائلًا: «ولوكان صحابياً لعنونه الجزري الذي جمع كلّ صحيح وسقيم!».
[٢] راجع: إبصار العين: ٢٠١، وانظر: تنقيح المقال: ٢: ١٢٣، وقال الزنجاني في وسيلة الدارين: ١٦٢ رقم ٨٧ «وقُتل في الحملة الأولى ..» لكننا لم نعثر على ما يؤيد ذلك في المصادر التي نقل عنها!
[٣] راجع: إبصار العين: ٢٠١- ٢٠٢، وانظر: تنقيح المقال: ٢: ٢٥٤ وفيه: «له رواية عن رسول اللّه ٦ ..»، لكنّ المحقّقين الآخرين لم يذكروا ذلك، بل أنكر ذلك المحقّق التستري في قاموس الرجال: ٧: ٢٢٠ رقم ٤٩١٦ قائلًا: «ولو كان صحابياً لعنونه الجزري الذي استقصاهم!»، وقال الزنجاني في وسيلة الدارين: ١٧١، رقم ١٠٤ نقلًا عن صاحب كتاب الحوادث (الشيخ محمد باقر!) أنه قُتل في الحملة الأولى!