مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥ - ٣) - النواويس
٢)- نينوى:
قال ياقوت الحموي: «.. وبسواد الكوفة ناحية يُقال لها نينوى منها كربلاء التي قُتل بها الحسين رضي اللّه عنه ...». [١]
وقال الأُستاذ الدكتور مصطفى جواد: «وزعم الأُستاذ فيردهوفر refoH dreF أنّ أسترابون nobartS الجغرافي اليوناني المولود في أواسط القرن الأوّل قبل الميلاد ذكر في كتابه «مابين النهرين: آشورية وبابل وكلدية» ذكر نينوى ثانية غير نينوى الشمالية، فإنّ صحّ زعمه كانت نينوى الجنوبية هي المقصود ذكرها ..
وكانت على نهر العلقمي.». [٢]
وقال الطبري يصف رحلة الركب الحسيني من منزل قصر بني مقاتل إلى نينوى- ويعني بها كربلاء-: «فلمّا أصبح نزل فصلّى الغداة، ثمّ عجّل الركوب، فأخذ يتياسر بأصحابه يُريد أن يفرّقهم! فيأتيه الحرّ بن يزيد فيردّهم فيردّه! فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه فارتفعوا! فلم يزالوا يتسايرون حتّى انتهوا إلى نينوى المكان الذي نزل به الحسين.». [٣]
[١] معجم البلدان: ٥: ٣٣٩.
[٢] موسوعة العتبات المقدّسة: ٨: ٣٢.
[٣] تأريخ الطبري: ٤: ٣٠٨.
[٤] معجم البلدان: ٥: ٢٥٤.
[٥] لسان العرب: ٦: ٢٤٥.