مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٠ - النصر يرفرف على رأس الحسين عليه السلام
قال: فعندها ضرب الحسين ٧ بيده إلى لحيته، وجعل يقول:
«اشتدّ غضب اللّه تعالى على اليهود إذ جعلوا له ولداً! واشتدّ غضب اللّه تعالى على النصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة! واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشمس والقمر دونه! واشتدّ غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم! أما واللّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللّه تعالى وأنا مخضّب بدمي!». [١]
وقال الخوارزمي: «قال أبومخنف: فلمّا رموهم هذه الرمية قلّ أصحاب الحسين ٧، فبقي في هؤلاء القوم الذين يُذكرون في المبارزة، وقد قُتل منهم ما يُنيف على خمسين رجلًا ...». [٢]
[١] اللهوف: ١٥٨ وفي مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ٢: ١١- ١٢: «.. فعندها ضرب الحسين ٧ بيده إلى لحيته، فقال: هذه رسل القوم- يعني السهام- ثم قال: اشتدّ غضب اللّه على اليهود والنصارى إذ جعلوا له ولداً، واشتدّ غضب اللّه على المجوس إذ عبدت الشمس والقمر والنار من دونه، واشتدّ غضب اللّه على قوم اتفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم! واللّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدونه أبداً حتّى ألقى اللّه وأنا مخضّب بدمي! ثمّ صاح ٧: أما من مغيث يُغيثنا لوجه اللّه تعالى؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟».
[٢] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ١١ وتسلية المجالس: ٢: ٢٧٨ وانظر: مثير الأحزان: ٥٦ ومقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٣٧.