مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١ - ومصاب الحسين عليه السلام في حياة أنبياء الله عليهم السلام وأممهم
البتول شبيهة أمّي، ويُلحد فيها، طينة أطيب من المسك لأنها طينة الفرخ المستشهد، وهكذا تكون طينة الأنبياء وأولاد الأنبياء، فهذه الظباء تكلّمني وتقول إنها ترعى في هذه الأرض شوقاً إلى تربة الفرخ المبارك، وزعمت أنها آمنة في هذه الأرض. ثمّ ضرب بيده إلى هذه الصيران فشمّها وقال: هذه بعر الظباء على هذا الطيب لمكان حشيشها، أللّهمّ فأبقها أبداً حتّى يشمّها أبوه فيكون له عزاء وسلوة ...». [١]
ومصاب الحسين ٧ في حياة أنبياء اللّه : وأممهم
١) ونقل العلامة المجلسي (ره) عن كتاب الدرّ الثمين في تفسير قوله تعالى: «فتلقّى آدم من ربّه كلمات ..» [٢]
أنّه رأى ساق العرش وأسماء النبيّ والأئمّة : فلقّنه جبرئيل: قل: يا حميد بحقّ محمّد، يا عالي بحقّ عليّ، يا فاطر بحقّ فاطمة، يا محسن بحقّ الحسن والحسين ومنك الإحسان. فلمّا ذكر الحسين سالت دموعه وانخشع قلبه، وقال: يا أخي جبرئيل، في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي؟
[١] أمالي الصدوق: ٤٧٨- ٤٨٠ المجلس ٨٧ رقم ٥؛ وكمال الدين: ٢: ٥٣٢- ٥٣٥، باب ٤٨، رقم ١.
[٢] البقرة: ٣٧.