مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢١٢ - جيش الإمام الحسين عليه السلام حجازيون وكوفيون وبصريون
جيش الإمام الحسين ٧ ... حجازيّون وكوفيّون وبصريون
تكوّن جيش الإمام الحسين ٧ في كربلاء من ثلاثة بلدان من بلاد العالم الإسلامي، هي الحجاز (المدينة المنّورة بالأساس ومياه جهينة)، والكوفة، والبصرة.
وتتألف مجموعة الحجازيين- في ضوء ماحقّقه المرحوم الشيخ السماوي (ره)، وعلى هذا عمدة التحقيقات الأخرى أيضاً [١]- من بني هاشم : ومواليهم، والصحابي عبدالرحمن بن عبدربّ الأنصاري الخزرجي، وجنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري، وابنه عمرو بن جنادة، وجون مولى أبي ذرّ الغفاري رضوان اللّه عليهم، وثلاثة التحقوا بالإمام ٧ من مياه جهينة ولازموه حتى استشهدوا بين يديه في كربلاء، وهم: مجمع بن زياد الجهني، وعبّاد بن المهاجر الجهني، وعقبة بن الصلت الجهني رضوان الله عليهم.
أمّا الكوفيّون من أنصار الإمام ٧ في كربلاء فقد بلغ عددهم- في ضوء تحقيق الشيخ السماوي (ره)- ثمانية وستين مع مواليهم، وقد شكّل هؤلاء الكوفيّون رضوان اللّه تعالى عليهم الأكثرية في جيش الإمام ٧.
[١] راجع: ابصار العين، ووسيلة الدارين.
[٢] لكنّ الزنجاني كان قد ترجم لرجل عاشر منهم وهو شبيب بن عبداللّه النهشلي البصري (رض) قائلًا: «قال الشيخ الطوسي في رجاله ص ٧٤ إنّ شبيب بن عبداللّه النهشلي البصري من أصحاب الحسين ٧، وقال سماحة السيّد محمد الصادق بحر العلوم في ذيل قول الطوسي: قال أهل السير كان تابعياً من أصحاب أميرالمؤمنين ٧، وانضمّ إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين وقُتل معه في كربلاء في الحملة الأولى، وقال أبوعلي في رجاله: شبيب بن عبداللّه النهشلي من أصحاب الحسين ٧ قُتل معه بكربلاء. وفي المناقب لابن شهرآشوب قال: ومن أصحابه الذي قُتل بالطفّ شبيب بن عبداللّه النهشلي البصري، وقال في ذخيرة الدارين ص ٢١٩: قال علماء السير: شبيب بن عبداللّه النهشلي كان تابعيّاً من أصحاب أميرالمؤمنين ٧، وحضر معه في حروبه الثلاث وبعده انضمّ مع الحسن بن عليّ ٨، ثمّ مع الحسين وكان من خواص أصحابه فلمّا خرج الحسين من المدينة إلى مكّة خرج معه، وكان مصاحباً له إلى أن ورد الحسين ٧ الى كربلاء، فلمّا كان يوم الطفّ تقدّم إلى القتال فقُتل في الحملة الأولى مع من قُتل قبل الظهر، وفي رواية قُتل مبارزة، والله أعلم، وورد في زيارة الناحية: السلام على شبيب بن عبداللّه النهشلي.». (وسيلة الدارين: ١٥٥- ١٥٦ رقم ٧٦). وانظر: مستدركات علم رجال الحديث: ٤: ١٩٩.