مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٢ - مقتل أنس بن الحارث الكاهلي(رض)
مقتل أنس بن الحارث الكاهلي (رض) [١]
واستأذن الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي (رض) الإمام الحسين ٧ لمبارزة الأعداء فأذن له، «وبرز شادّاً وسطه بالعمامة، رافعاً حاجبيه بالعصابة، ولمّا نظر اليه الحسين ٧ بهذه الهيئة بكى وقال: شكر اللّه لك يا شيخ.
فقتل على كبره ثمانية عشر رجلًا، وقُتل». [٢]
وكان في قتاله يرتجز قائلًا:
قد علمتْ كاهلها ودودان والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران». [٣]
[١] ذكره الشيخ الصدوق في الإمالي: ١٣٧ المجلس ٣٠ ح ١ بإسم «مالك بن أنس الكاهلي»، وأنه كان يقول أثناء القتال:
قد علمت كاهلها ودودان والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي قصم الأقران ياقوم كونوا كأسود الجان
آل عليّ شيعة الرحمن وآل حرب شيعة الشيطان
وذكر أيضاً أنه قتل ثمانية عشر رجلًا. وكذلك ذكره بهذا الإسم ابن شهرآشوب في المناقب: ٤: ١٠٢ وذكر أنّه قتل أربعة عشر رجلًا، وذكره بهذا الإسم أيضاً الخوارزمي في المقتل: ٢: ٢١، لكنّ أكثر المصادر التأريخية والمقاتل ذكرت هذا الصحابيّ الجليل بإسم «أنس بن الحارث الكاهلي» كما ورد عن ابن حجر في الإصابة: ١: ٦٨، وابن حبّان في كتاب الثقات: ٤: ٤١، والطبري في ذخائر العقبى: ١٤٦، وابن الأثير في أسد الغابة: ١: ١٢٣ وغيرهم، وقال المرحوم الشيخ عباس القمي في نفس المهموم: ٢٨٩ «وأحتمل قوّياً أنّ مالك بن أنس الكاهلي المذكور هو أنس بن الحارث الكاهلي الصحابي»، وقد ورد السلام عليه من الناحية المقدّسة هكذا: «السلام على أنس بن كاهل الأسديّ» (البحار: ٤٥: ٧١).
[٢] ذخيرة الدارين: ٢٠٨، وفي المناقب لابن شهرآشوب: ٤: ١٠٢ «فقتل أربعة عشر رجلًا».
[٣] إبصار العين: ١٠٠.