مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٨ - مقتل يزيد بن مغفل الجعفي(رض)
فقتل إثني عشر رجلًا، وروي سبعين رجلًا.». [١]
مقتل يزيد بن مغفل الجعفي (رض) [٢]
قال المحقّق السماوي (ره): «وذكر أهل المقاتل والسير أنّه لمّا التحم القتال في اليوم العاشر استأذن يزيد بن مغفل الحسين ٧ في البراز فأذن له، فتقدّم وهو يقول:
أنا يزيدُ وأنا ابن مغفل وفي يميني نصل سيف منجل
أعلو به الهامات وسط القسطل [٣] عن الحسين الماجد المفضّل
ثُمّ قاتل حتّى قُتل.». [٤]
[١] مناقب آل أبي طالب : ٤: ١٠٤.
[٢] وهو ابن عمّ الحجّاج بن مسروق الجعفي (رض)، وقد مرّت بنا ترجمته (رض).
[٣] القسطل: العجاج في الحرب من المصادقة والمكافحة.
[٤] إبصار العين: ١٥٣- ١٥٤- وقال السماوي (ره) أيضاً: «وقال المرزباني في معجمه: إنّه لما جدَّ القتال تقدّم وهو يقول:
إن تُنكروني فأنا ابن مغفل شاكٍ لدى الهيجاء غير أعزل
وفي يميني نصل سيف منصل أعلو به الفارس وسط القسطل
قال: فقاتل قتالًا لم يُرَ مثله حتّى قتل جماعة، ثمّ قتل رضي اللّه عنه.».
[٥] قال الخوارزمي: «ثمّ خرج من بعده- أي من بعد جون مولى أبي ذرّ- أنيس بن معقلالأصبحي، فجعل يقول:
أنا أنيس وأنا ابن معقل وفي يميني نصل سيف فيصل
أعلو به الهامات بين القسطل حتّى أزيل خطبه فينجلي
عن الحسين الفاضل المفضّل ابن رسول اللّه خير مرسل
ثمّ حمل ولم يزل يقاتل حتّى قُتل». (مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٤: ٢٣ وانظر: الفتوح: ٥: ١٩٨).
[٦] قال ابن شهرآشوب: «ثمّ برز أنيس بن معقل الأصبحي- أي بعد جوين بن مالك- وهو يقول:
أنا أنيس وأنا ابن معقل وفي يميني نصل سيف مصقل
أعلو به الهامات وسط القسطل عن الحسين الماجد المفضّل
ابن رسول اللّه خير مرسل
فقتل نيفاً وعشرين رجلًا». (مناقب آل أبي طالب: ٤: ١٠٣).