مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨ - كربلاء في تأريخ بعض أنبياء الله عليهم السلام
قال: يا جبرئيل، ومن يكون قاتله؟
قال: لعين أهل السموات والأرضين، والقلم جرى على اللوح بلعنه بغير إذن ربّه، فأوحى اللّه تعالى إلى القلم: إنك استحققت الثناء بهذا اللعن.
فرفع إبراهيم ٧ يديه ولعن يزيد لعناً كثيراً، وأمّن فرسه بلسان فصيح! فقال إبراهيم لفرسه: أيّ شيء عرفتَ حتى تؤمّن على دعائي؟
فقال: يا إبراهيم، أنا أفتخر بركوبك عليَّ، فلمّا عثرتُ وسقطتَ عن ظهري عظمت خجلتي، وكان سبب ذلك من يزيد لعنه اللّه تعالى.». [١]
٥) وقال (ره) أيضاً: «وروي أنّ إسماعيل كانت أغنامه ترعى بشطّ الفرات، فأخبره الراعي أنها لاتشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوماً! فسأل ربّه عن سبب ذلك، فنزل جبرئيل وقال: يا إسماعيل، سلْ غنمك فإنّها تجيبك عن سبب ذلك!
فقال لها: لِمَ لاتشربين من هذا الماء!؟
فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أنّ ولدك الحسين ٧ سبط محمّد يُقتل هنا عطشاناً، فنحن لانشرب من هذه المشرعة حُزناً عليه!
فسألها عن قاتله، فقالت: يقتله لعين السموات والأرضين والخلائق أجمعين.
فقال إسماعيل: أللّهم العن قاتل الحسين ٧.». [٢]
[١] بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٣، باب ٣٠، حديث رقم ٣٩.
[٢] بحار الأنوار: ٤٤: ٢٤٣- ٢٤٤، باب ٣٠، حديث رقم ٤٠.