مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٢ - مقتل إبراهيم بن علي بن أبي طالب عليه السلام
وقال خليفة بن خياط في حوادث سنة سبع وستين: «وفيها وقعة المذار وفيها قتل عمر بن عليّ بن أبي طالب». [١]
وفي مقابل هذه التصريحات بعدم قتله مع الحسين ٧ يوجد تصريح ابن شهرآشوب حيث أورده في عداد أولاد الإمام أميرالمؤمنين ٧ المقتولين بكربلاء، ولم نعثر على نصوص مهمّة وقديمة تصرّح بقتله في كربلاء. ولايخفى على المتتبع الخبير أنَّ المناقب لا يخلو من أخطاء تاريخية ورجالية.
يقول المرحوم الشيخ القمي: «المشهور بين أهل التواريخ والسير أنّ عمر لم يشهد مع أخيه الحسين ٧ بالطف». [٢]
ويرى النمازي أنّ لأمير المؤمنين ٧ إبنين بإسم عمر، عمر الأصغر وأمّه الصهباء وهو من شهداء الطفّ، أمّا عمر الأكبر فعاش خمساً وثمانين سنة!». [٣]
وعمر الأصغر الذي عناه النمازي هو عمر الأطرف وهو ابن الصهباء وشقيق رقيّة وتوأمها، وقد تخلّف عن نصرة الحسين ٧ بلا عذر معروف، وعاش سبعاً وسبعين سنة. [٤]
مقتل إبراهيم بن علي بن أبي طالب ٧
لقد اختلفت كلمات المؤرخين حول مقتل ابراهيم في وقعة الطّف. ولعلّ أقدم نص شكّك في ذلك أبوالفرج حيث قال: «وقد ذكر محمد بن علي بن حمزة أنه قتل يومئذ إبراهيم بن علي بن أبي طالب. وأمّه أمّ ولد. وما سمعت بهذا من غيره،
[١] تاريخ خليفة بن خياط: ١٦٥.
[٢] نفس المهموم: ٣٢٨.
[٣] راجع: مستدركات علم رجال الحديث: ٦: ١٠١، رقم ١١٠٧٠.
[٤] راجع: ترجمته في الجزء الأوّل من هذه الدراسة: الإمام الحسين ٧ فيالمدينة المنوّرة: ٣٨٦.