مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٣ - ٤ - المكرهون
راغبين كما ذهب إلى ذلك الشيخ القرشي حيث يقول: «ومن بين العناصر التي اشتركت في حرب الإمام ٨ الخوارج، وهم من أحقد الناس على آل النبي : لإنّ الإمام أميرالمؤمنين ٧ قد وترهم في واقعة النهروان، فتسابقوا إلى قتل العترة الطاهرة للتشفّي منها»، [١] إذن فهم بلا شك من المزدلفين إلى قتل الإمام ٧ المتقرّبين إلى اللّه تعالى بذلك، فهم إذن من الصنف الأوّل.
لكنّنا إذا أخذنا رأي المحقّق التستري (ره) في ردّه على الشيخ المامقاني (ره)، بصدد كون الأخوين سعد بن الحارث العجلاني (رض) وأخيه أبي الحتوف (رض) من الخوارج، حيث يقول التستري (ره): «... ثمّ خروج الخارجيّ مع ابن سعد غير معقول، فكانت الخوارج لايعاونون الجبابرة في قتال الكفّار، فكيف في حربه ٧؟ ثمّ كيف ينصر الحسين من يقول: لاحكم الّا للّه ويعلم أنّ الحسين ٧ مثل أبيه يجوّز التحكيم بكتاب اللّه؟»، [٢] أمكن لنا القول بأنّ حضور الخوارج في جيش ابن زياد لقتال الإمام الحسين ٧ ربّما كان على كُرهٍ منهم، فهم من حيث التصنيف من المكرهين الآتي ذكرهم.
[١] حياة الإمام الحسين بن علي ٨: ٣: ١٥٨.
[٢] راجع: قاموس الرجال، ٥: ٢٨ رقم ٣١٤٧.