مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٨ - جيش الضلال يزحف على معسكر الحق والهدى!
لما ضيّعتم من حقّ اللّه وحقّ رسول ٧!
قال وأقبل العبّاس بن عليّ يركض حتّى انتهى إليهم.
فقال: يا هؤلاء! إنّ أبا عبداللّه يسألكم أن تنصرفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر، فإنّ هذا أمرٌ لم يحر بينكم وبينه فيه منطقٌ فإذا أصبحنا إلتقينا إنْ شاء اللّه، فإمّا رضيناه فأتينا بالأمر الذي تسألونه وتسومونه! أو كرهنا فرددناه.
[١] هذا التعليل من الراوي، والسبب لاينحصر في هذا كما ظنَّ، بل هناك ما هو أهمّ، فانظر في الإشارة الآتية!
[٢] في الفتوح، ٥: ١٧٨: «فقال عمر: إنني أحببت أن لا أكون أميراً! قال: ثمَّ إنّي أُكرهتُ!» وفي مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٥٤: «إني أحببت أن لا أكون أميراً! فلم أُترك وأُكرهت!».
[٣] في الفتوح، ٥: ١٧٨- ١٧٩: «فقال رجل من أصحابه يُقال له عمرو بن الحجّاج: سبحان اللّه العظيم! لو كانوا من الترك والديلم وسألوا هذه المنزلة لقد كان حقّاً علينا أن نجيبهم إلى ذلك، وكيف وهم آل الرسول محمد ٦ وأهله!؟ فقال عمر بن سعد: إنّا قد أجّلناهم في يومنا هذا ..».