مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٩ - مقتل أبي ثمامة الصائدي(رض)
مقتل سلمان بن مضارب البجلي (رض)
كان سلمان (رض) مع ابن عمّه زهير (رض) في سفر الحجّ سنة ستين للهجرة، ولمّا مال زهير (رض) في الطريق إلى الإمام ٧ وانضم إليه، مال معه ابن عمّه سلمان هذا (رض) وانضمّ إلى الإمام ٧ أيضاً.
ونقل المحقق السماوي ; عن صاحب الحدائق الوردية قوله: إنّ سلمان قُتل فيمن قُتل بعد صلاة الظهر، [١] فكأنّه قُتل قبل زهير. [٢]
مقتل أبي ثمامة الصائدي (رض)
قال ابن شهرآشوب: «ثمّ برز أبوثمامة الصائدي وقال:
عزاءً لآل المصطفى وبناته على حبس خير الناس سبط محمّد
عزاءً لزهراء النبيّ وزوجها خزانة علم اللّه من بعد أحمد
عزاءً لأهل الشرق والغرب كلّهم وحزناً على حبس الحسين المسدَّد
فمنْ مبلغٌ عنّي النبيَّ وبنته بأنّ ابنكم في مجهد أيّ مجهد». [٣]
ويُفهم من سياق الطبري- ويتابعه على ذلك ابن الأثير- بأنّ أبا ثمامة الصائدي (رض) كان قد قتلَ ابنَ عمِّ له في فترة ما قبل إقامة صلاة الظهر، إذ يقول الطبري: «.. ثمّ إنّ رجّالة شدَّت على الحرّ بن يزيد فقُتل، وقتل أبوثمامة الصائدي ابن عمّ له كان عدوّاً له، ثمّ صلّوا الظهر ...». [٤]
[١] إبصار العين: ١٦٩ عن الحدائق الورديّة: ١٢٢.
[٢] لعلّ هذه العبارة للشيخ السماوي (ره)، ولانعلم الدليل عليها.
[٣] مناقب آل أبي طالب :: ٤: ١٠٥.
[٤] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٨ وانظر: الكامل في التأريخ: ٣: ٢٩٢.