مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٧ - الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله ومصاب الحسين عليه السلام
مكتوب، فسألنا أُناساً من أهل الشام يقرأون بالرومية، فإذا هو مكتوب هذا البيت [الشعر].
وذكر أبوعمرو الزاهد في كتاب الياقوت قال: قال عبداللّه بن الصفّار صاحب أبي حمزة الصوفي: غزونا غزاة وسبينا سبياً، وكان فيهم شيخ من عقلاء النصارى، فأكرمناه وأحسنّا إليه، فقال لنا: أخبرني أبي، عن آبائه أنهم حضروا في بلاد الروم حضراً قبل أن يُبعث النبيّ العربي بثلاثمائة سنة، فأصابوا حجراً عليه مكتوب بالمسند هذا البيت من الشعر:
أترجو عصبة قتلت حسيناً شفاعة جدّه يوم الحساب
والمسند كلام أولاد شيث.». [١]
[١] مثير الأحزان: ٩٦- ٩٧/ وقال الشيخ ابن نما (ره) أيضاً: فروى النطنزي، عن جماعة، عن سليمان بن مهران الأعمش قال: بينما أنا في الطواف أيّام الموسم إذا رجل يقول: أَلّلهم اغفر لي وأنا أعلم أنّك لاتغفر! فسألته عن السبب فقال: كنت أحد الأربعين الذين حملوا رأس الحسين إلى يزيد على طريق الشام، فنزلنا أوّل مرحلة رحلنا من كربلا على دير للنصارى، والرأس مركوز على رمح! فوضعنا الطعام ونحن نأكل إذا بكفّ على حائط الدير يكتب عليه بقلم حديد سطراً بدم:
أترجو أمّة قتلت حسيناً شفاعة جدّه يوم الحساب
فجزعنا جزعاً شديداً وأهوى بعضنا إلى الكفّ ليأخذه فغاب! فعاد أصحابي.