مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٣ - الامام الحسين عليه السلام يطلب ثوبا لايرغب فيه!
ثم حمل على الميمنة وقال:
الموت خير من ركوب العار والعار أولى من دخول النار
ثم حمل على الميسرة وقال:
أنا الحسين بن علي أحمي عيالات أبي
آليت أن لا أنثني أمضي على دين النبي
وجعل يقاتل حتى قتل ألفاً وتسعمائة وخمسين سوى المجروحين. [١]
الامام الحسين ٧ يطلب ثوباً لايُرغبُ فيه!
روى الطبري يقول: «ولمّا بقي الحسين في ثلاثة رهط أو أربعة، دعا بسراويل [٢] محققة يلمع [٣] فيها البصر، يمانيّ محقَّق، ففزره [٤] ونكثه لكيلا يسلبه، فقال له بعض أصحابه: لو لبست تحته تُبّاناً [٥] قال: ذلك ثوب مذّلة، ولاينبغي لي أن ألبسه.». [٦]
[١] مناقب آل أبي طالب ٤: ١١٠، تسلية المجالس ٢: ٣١٨، البحار ٤: ٤٩، العوالم ١٧: ٢٩٣.
[٢] لباس يلبسه الأعاجم من قديم الأيام ويلبسه الأشراف والأعاظم من الاعراب وقد حثّ الشرعفي لبسه وجعله من المستحبات والمسنونات. (راجع الحسين وأصحابه: ٣٠٢).
[٣] محققة: اي محكمة النسج.
[٤] فرزه: أي نقض نسجه، مزّقه.
[٥] التبّان: شبه السراويل الصغيرة. (راجع: لسان العرب: ٢: ١٨).
[٦] تاريخ الطبري ٣: ٣٣٣، مجمع الزوائد ٩: ١٩٣، بغية الطلب ٦: ٢٤١٧، تهذيب الكمال ٦: ٤٢٨، الإرشاد ٢: ١١١، الدر النظيم: ٥٥٨، اعلام الورى: ١: ٤٦٨.