مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٩ - مقتل الرضيع عبدالله بن الحسين عليه السلام
فإذا بطفل له يبكي عطشاً، فأخذه على يده وقال: يا قوم إنْ لم ترحموني فأرحموا هذا الطفل. فرماه رجل منهم بسهم فذبحه. فجعل الحسين يبكي ويقول: أللّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا. فنودي من الهواء: دعه يا حسين فإنّ له مرضعاً في الجنّة». [١]
وأمّا النصوص المصرّحة أنّ الطفل القتيل إسمه عليّ الأصغر، فمنها ما رواه ابن أعثم الكوفي قائلًا: «وله ابن آخر يقال له عليّ في الرضاع، فتقدم الى باب الخيمة فقال:
ناولوني ذلك الطفل حتى أودّعه، فناولوه الصبي فجعل يقبله وهو يقول: يا بني ويل لهؤلاء القوم إذا كان غداً خصمهم جدّك محمّد!، قال: وإذا بسهم قد أقبل حتى وقع في لبّة الصبي فقتله.
فنزل الحسين عن فرسه وحفر له بطرف السيف ورمّله [٢] بدمه وصلّى عليه ودفنه». [٣]
وقال ابن الطقطقى: «وعلي الأصغر أصابه سهم بكربلاء فمات». [٤]
[١] تذكرة الخواص: ٢٢٧، روضة الواعظين: ١٥٠، سير أعلام النبلاء ٣: ٣٠٩، تهذيب الكمال ٦: ٤٢٨، المنتظم ٥: ٣٤٠.
[٢] وفي مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٣٧ «ثمّ نزل الحسين عن فرسه، وحفر للصبيّ بجفنسيفه، وزمّله بدمه، وصلّى عليه ...».
[٣] الفتوح ٥: ١٣١.
[٤] الأصيلي في أنساب الطالبيين: ١٤٣، النفحة العنبرية: ٤٦، كشف الغمة ٢: ٢٥٠، المناقب ٤: ١٠٩.