مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٤ - لماذا كان الإخبار بمقتله عليه السلام؟
٢) وروي أنّ عمر بن سعد قال للحسين ٧: «يا أبا عبداللّه، إنّ قِبَلَنا ناساً سفهاء يزعمون أَنّي أقتلك!
فقال له الحسين ٧: إنّهم ليسوا بسفهاء، ولكنّهم حلماء، أما إنّه تقرّ عيني أن لاتأكل من برّ العراق بعدي إلّا قليلًا.». [١]
٣) وروى الشيخ ابن قولويه (ره) بسند عن الإمام الصادق ٧، عن أبيه ٧، عن جدّه ٧، عن الإمام الحسين ٧ أنه قال: «والذي نفس حسين بيده لايهنّيء بني أميّة ملكهم حتى يقتلوني، وهم قاتليّ، فلو قد قتلوني لم يصلّوا جميعاً أبداً، ولم يأخذوا عطاءً في سبيل اللّه جميعاً أبداً، إنّ أوّل قتيل هذه الأمّة أنا وأهل بيتي، والذي نفس حسين بيده لاتقوم الساعة وعلى الأرض هاشميٌّ يطرف.». [٢]
٤) وروى (ره) أيضاً بسند عن الإمام الصادق ٧ أيضاً قال: «قال الحسين بن عليّ ٨: أنا قتيل العبرة، لايذكرني مؤمنٌ إلّا استعبر.». [٣]
[١] الإرشاد: ٢٨٢.
[٢] كامل الزيارات: ٧٥، باب ٢٣، رقم ١٣.
[٣] كامل الزيارات: ١١٦، باب ٣٦، رقم ٣.