مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٢ - ٣١) - عمرو بن قرظة الأنصاري(رض)
فقال الحسين ٧ له: أنا أعوّضك عنها. قال: أخاف على مالي!
فقال له: أنا أعوّضك عنه من مالي بالحجاز. فتكرّه! إنتهى كلامه. [١]
ثُمّ إنّه قاتل ساعة ورجع للحسين ٧ فوقف دونه ليقيه من العدوّ! قال الشيخ ابن نما: فجعل يتلقّى السهام بجبهته وصدره فلم يصل إلى الحسين ٧ سوء حتّى أُثخن بالجراح! فالتفت إلى الحسين ٧ فقال: أوفيتُ يا ابن رسول اللّه؟ قال: نعم! أنت أمامي في الجنّة! فأقرأ رسول اللّه ٦ السلام وأعلمه أنّي في الأثر!
فخرَّ قتيلًا رضوان اللّه عليه. [٢]
وأمّا عليٌّ فخرج مع عمر بن سعد! فلمّا قُتل أخوه عمرو برز من الصفّ ونادى: يا حسين يا كذّاب أغررت أخي وقتلته؟ فقال له الحسين ٧: إنّي لم أغرَّ أخاك ولكن هداه اللّه وأضلّك! فقال عليٌّ: قتلني اللّه إنْ لم أقتلك أو أموت دونك! ثمّ حمل على الحسين ٧، فاعترضه نافع بن هلال فطعنه حتّى صرعه، فحمل أصحابه عليه واستنقذوه، فَدُوِيَ بعد فبريء. ولعليٍّ هذا دون أخيه الشهيد ترجمة في كتب القوم ورواية عنه ومدح فيه!.». [٣]
وقد ورد السلام على عمرو بن قرظة في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على عمرو بن قرظة الأنصاري.». [٤]
[١] راجع: مثير الأحزان: ٦١.
[٢] راجع: مثير الأحزان: ٦١؛ واللهوف: ٤٦- ٤٧.
[٣] إبصار العين: ١٥٥- ١٥٦؛ وانظر: وسيلة الدارين: ١٧٦- ١٧٤، رقم ١٠٨ وفيه «... وقال صاحب الحدائق: أمّا عمرو فجاء إلى الحسين ٧ يوم السادس من المحرّم أيّام المهادنة في نزول الحسين ٧ بكربلاء قبل الممانعة ...».
[٤] راجع: البحار: ١٠١: ٢٧٢ و ٤٥: ٧١.