مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩ - ٢) - نظرية الأصل غير العربي(الأصل الديني)
الأصل، وأنّ الهمزة أُدخلت عليها لضرورة الشعر ...
وعلى حسبان «كربلا» من الأسماء الساميّة الآرامية أو البابلية، تكون القرية من القُرى القديمة الزمان كبابل وأربيل، وكيف لا وهي من ناحية نينوى الجنوبية .. [١]
ونينوى من الأسماء الآشورية ...». [٢]
وقال الشيخ محمّد باقر المدرّس في كتابه (مدينة الحسين ٧): «إنّ كربلاء تلخّصت من كلمتين في لغة الآراميين، وهما (كرب) بمعنى معبد أو الحرم، و (إيلا) بمعنى آلهة، فالمعنى: حرم الآلهة!». [٣]
ثم يقول الشيخ المدرّس: «لو أننا رجعنا إلى تأريخ هذه المدينة إلى عهد البابليين لوجدنا لها إسماً وأثراً! لأنّه بناءً على ما قاله المستشرق الفرنسي ماسينسيون- في كتابه: خطط الكوفة/ ترجمة تقي المصعبي- إنّ كربلاء كانت معبد الكلدانيين الذين كانوا يقطنون في مدينة نينوى والعقر البابلي، وكلاهما كان بقرب كور كربلاء». [٤]
[١]
ميزاً لها عن نينوى الشمالية، إحدى عواصم الدولة الآشورية السامية ولاتزال أطلالها معروفة.
[٢] راجع: موسوعة العتبات المقدّسة: ٨/ قسم كربلاء/ مقالة للدكتور مصطفى جواد بعنوان (كربلاء قديماً) ص ٩- ١٥.
[٣] و راجع: كتاب (شهر حسين ٧): ص ١٠/ كما ذكر المؤلّف أيضاً أنّ إسم كربلاء يرجع إلى عصر الملك شابور ذي الأكتاف من ملوك الفرس من الساسانيين الذي بويع سنة. ٣١ م في ايران، وأنّهم قسّموا العراق بعد فتحها إلى عشرة ألوية، وكلّ لواء إلى طسوج، وكلّ طسج إلى رساتيق، وكانت الأرض الواقعة بين عين التمر والفُرات تُعدُّ اللواء العاشر، وكانت كربلاء أحد طسوج هذا اللواء.
[٤] و راجع: كتاب (شهر حسين ٧): ص ١٠/ كما ذكر المؤلّف أيضاً أنّ إسم كربلاء يرجع إلى عصر الملك شابور ذي الأكتاف من ملوك الفرس من الساسانيين الذي بويع سنة. ٣١ م في ايران، وأنّهم قسّموا العراق بعد فتحها إلى عشرة ألوية، وكلّ لواء إلى طسوج، وكلّ طسج إلى رساتيق، وكانت الأرض الواقعة بين عين التمر والفُرات تُعدُّ اللواء العاشر، وكانت كربلاء أحد طسوج هذا اللواء.