مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٥ - الإمام عليه السلام يستولي على شريعة الفرات!
الذئب ...». [١]
وفي عيون الأخبار عن هذا البارقيّ [٢] أيضاً: «مارأيتُ قطّ أربط جأشاً من الحسين! قُتل ولده وجميع أصحابه حوله، وأحاطت به الكتائب، فواللّه لكان يشدّ عليهم فينكشفوا عنه إنكشاف المعزى شدّ عليهم الأسد! فمكث مليّاً والناس يدافعونه ويكرهون الإقدام عليه». [٣]
ويقول السيّد ابن طاووس (ره) فيما يرويه: «.. ولقد كان يحمل فيهم، ولقد تكمّلوا ثلاثين ألفاً فيُهزمون بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر!! ثمّ يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول ولا قوّة إلّا باللّه!». [٤]
ويقول ابن شهرآشوب: «وجعل يُقاتل حتّى قتل ألفاً وتسعمائة وخمسين سوى المجروحين، فقال عمر بن سعد لقومه: ويلكم أتدرون من تبارزون!؟ هذا ابن الأنزع البطين! هذا ابن قتّال العرب! فاحملوا عليه من كلّ جانب! فحملوا بالطعن مائة وثمانين! وأربعة آلاف بالسهام! ...». [٥]
[١] تأريخ الطبري: ٣: ٣٣٣- ٣٣٤ وانظر: الكامل في التاريخ: ٣: ٢٩٥.
[٢] إسمه فيعيون الأخبار: عبيداللّه بن عمارة بن عبديغوث.
[٣] راجع: عيون الأخبار: ١٣٤، وسعد السعود: ١٣٦، وشرح الأخبار: ٣: ١٦٣، وأنساب الاشراف: ٣: ٤٠٨.
[٤] اللهوف: ١٠٥.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤: ١١١.