مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٩ - إشارة
أُكذوبة عمر بن سعد التي افتراها على الإمام ٧
ويروي الطبري أنّ عمر بن سعد بعد لقائه مع الإمام ٧ كان قد كتب إلى ابن زياد كتاباً نصّه: «أمّا بعدُ، فإنَّ اللّه قد أطفأ النائرة، وجمع الكلمة، وأصلح أمر الأمّة! هذا حسين قد أعطاني أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى، أو أن نسيّره إلى أيّ ثغر من ثغور المسلمين شئنا، فيكون رجلًا من المسلمين، له مالهم وعليه ما عليه، أو أن يأتي يزيد أميرالمؤمنين فيضع يده في يده، فيرى فيما بينه وبينه رأيه، وفي هذا لكم رضىً وللأمّة صلاح!». [١]
[١] تأريخ الطبري، ٤: ٣١٣.
[٢] مجالد بن سعيد الهمداني: لم نعثر عليه في كتب الرجال الشيعيّة، وأما عند علماء الرجال السنّة، فقد ذكره الذهبي قائلًا: «ولد في أيّام جماعة من الصحابه ولكن لا شيء له عنهم، ويُدرج في عداد صغار التابعين، وفي حديثه لين. قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعّفه، وكان عبدالرحمن بن مهدي لايروي له شيئاً. وكان أحمد بن حنبل لايراه شيئاً، يقول ليس بشيء. وقال ابن معين: لايُحتجّ به! وقال مرّةً: ضعيف.» (راجع: سير أعلام النبلاء، ٦: ٢٨٥، دار الرسالة بيروت).
[٣] الصقعب بن زهير: لم نعثر عليه في كتب الرجال- حسب متابعتنا- إلّا ما وجدناه عند النمازيحيث يقول: «لم يذكروه، روى نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عنه قضايا صفين. كتاب صفّين ص ١١ وص ٥١٩» (مستدركات علم رجال الحديث، ٤: ٢٦٨، رقم ٧١١٨).