مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٧ - أحد أنصار الإمام عليه السلام يحاول اغتيال ابن زياد!
ثم قال ٧: ولايوم كيوم الحسين ٧ ازدلف عليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنّهم من هذه الأمّة، كلّ يتقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بدمه! وهو باللّه يذكّرهم فلا يتّعظون حتّى قتلوه بغياً وظلماً وعدواناً ...». [١]
فالصحيح إذن في عدد جيش عمر بن سعد لعنه اللّه هو الثلاثون ألفاً- كما يقّره الإمام الحسن المجتبى ٧ والإمام السجّاد ٧- وينبغي الإنتباه إلى أنهما ٨ ربما عنيا- فقط- الذين يزدلفون يوم عاشوراء لقتال الإمام الحسين ٧، وهذا يعني ضمناً أنّ في جيش ابن سعد من هو كاره لايزدلف لقتال الإمام ٧، وهذا يعني أن سواد الجيش الأموي الذي واجه الإمام الحسين ٧ يوم عاشوراء يبلغ أكثر من ثلاثين ألف رجل.
وتقول رواية ابن أعثم الكوفي: «ثمّ كتب ابن زياد إلى عمر بن سعد: إنّي لم أجعل لك علّة في قتال الحسين من كثرة الخيل والرجال، فانظر أن لاتبدأ أمراً حتى تشاورني غدوّاً وعشيّاً مع كلّ غادٍ ورائح- والسلام.
قال: وكان عبيداللّه بن زياد في كلّ وقت يبعث إلى عمر بن سعد، ويستعجله في قتال الحسين!
قال: والتأمت العساكر إلى عمر بن سعد لست مضين من المحرّم.». [٢]
[١] أمالي الصدوق: ٣٧٣- ٣٧٤، المجلس السبعون، رقم ١٠.
[٢] الفتوح: ٥: ١٥٩.