مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٥ - ابن زياد يعبيء الكوفة لقتال الحسين عليه السلام
عبدالرحمن بن بجير المنقري بالتطواف بالكوفة في خيل، فوجد رجلًا من همدان قد قدم يطلب ميراثاً له بالكوفة، [١] فأتى به ابن زياد فقتله! فلم يبق بالكوفة محتلم إلّا خرج إلى العسكر بالنخيلة.
ثمّ جعل ابن زياد يُرسل العشرين والثلاثين والخمسين إلى المائة، غدوة وضحوة ونصف النهار وعشيّة، من النخيلة يمدُّ بهم عمر بن سعد- وكان يكره أن يكون هلاك الحسين على يده! فلم يكن شيء أحبّ إليه من أن يقع الصلح!- ووضع ابن زياد المناظر على الكوفة لئلّا يجوز أحدٌ من العسكر مخافة لأن يلحق الحسين مغيثاً له! ورتّب المسالح حولها، وجعل على حرس الكوفة والعسكر زحر بن قيس الجعفي، [٢] ورتّب بينه وبين عسكر عمر بن سعد خيلًا مضمرة مقدحة! فكان خبر ما قِبَله يأتيه في كلّ وقت.». [٣]
[١]
في الأخبار الطوال: ٢٥٥، «فبينما هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلًا من أهل الشام قدكان قدم الكوفة في طلب ميراث له، فأرسل به الى ابن زياد، فأمر به فضربت عنقه!».
[٢] يرد إسمه في مصادر تأريخية أخرى: زجر بن قيس الجعفي.
[٣] أنساب الأشراف، ٣: ٣٨٦- ٣٨٨.