مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٩ - رماة ابن سعد يعقرون خيل الإمام عليه السلام
مقتل مجموعة عمرو بن خالد الصيداوي (رض)
قال الطبري: «فأمّا الصيداوي عمرو بن خالد، وجابر [١] بن الحارث السلماني، وسعد مولى عمرو بن خالد، ومجمّع بن عبداللّه العائذي، [٢] فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على الناس، فلمّا وغلوا عطف عليهم الناس فأخذوا يحوزونهم، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ فاستنقذهم، فجاؤا قد جُرّحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتلوا في أول الأمر حتّى قُتلوا في مكان واحد.». [٣]
رُماة ابن سعد يعقرون خيل الإمام ٧
وتواصل رواية الطبري خبر هذه الحملة فتقول: «ودعا عمر بن سعد الحصين ابن تميم، فبعث معه المجفّفة [٤] وخمسمائة من المرامية، فأقبلوا حتّى إذا دنوا من الحسين وأصحابه رشقوهم بالنبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وصاروا رجَّالة كلّهم!». [٥]
[١]
هو جنادة بن الحرث المذحجي المرادي السلماني الكوفي على ضبط المحقّق السماوي (ره) في إبصار العين: ١٤٤، وكذلك في رجال الشيخ الطوسي: ٩٩ رقم ٩٦٨، وغيرهم، ولعلّ (جابر) من تصحيف النسّاخ.
[٢] وابنه عائذ بن مجمع بن عبداللّه، فقد كان معهم أيضاً (راجع: إبصار العين: ١٤٦).
[٣] تاريخ الطبري، ٣: ٣٣٠- وقال المحقّق السماوي (ره): «قال أهل السير: وكانوا أربعة نفر، وهم: عمرو بن خالد، وجنادة، ومجمع، وابنه، وواضح مولى الحرث، وسعد مولى عمرو بن خالد، فكأنّهم لم يعدّوا الموليين واضحاً وسعداً ..» (إبصار العين: ١٤٦- ١٤٧).
[٤] المجفّفة: جماعة (فرقة) من الجيش يحملون دروعاً ومتاريس كبيرة تقيهم وتقي الرماة منهمنبال ورماح الأعداء.
[٥] تأريخ الطبري: ٣: ٣٢٤.