مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٧ - مقتل القاسم بن الحسن عليهما السلام
هو عبيداللّه الذي ذكره أبوالفرج الأصبهاني على احتمال قويّ لكثرة ما يقع في التصحيف من سهو النُسّاخ بين عبيداللّه وعبداللّه، واللّه العالم.
أبناء الامام الحسن بن علي :
لقد لازم أبناء الإمام الحسن ٧ عمّهم الحسين ٧ في نهضته منذ البدء حتى يوم العاشر من المحرم في كربلاء، ومثّلوا أباهم خير تمثيل يوم عاشوراء، حتّى كأنّ الإمام الحسن المجتبى ٧ قد حضر كربلاء بكلّ ما عنده ليفدي أخاه الإمام الحسين ٧.
مقتل القاسم [١] بن الحسن ٨
كان مولانا القاسم ٧ يقول: «لايُقتل عمّي وأنا أحمل السيف». [٢] ولمّا رأى وحدة عمّه استأذنه في القتال فلم يأذن له لصغره، فما زال به حتّى أذن له، [٣] روى
[١] أمّه أمّ أبي بكر، يقال إنّ اسمها رملة. (راجع إبصار العين: ٧٢)، وفي تسمية من قتل مع الحسين ٧: ١٥٠: «وأُمّه امّ ولد».
[٢] حياة الإمام الحسين بن علي ٨: ٣: ٢٥٤ نقلًا عن البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمانلعماد الدين الأصفهاني: ٢٥.
[٣] قال الخوارزمي في المقتل: ٢: ٣١/ «.. القاسم بن الحسن وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم، فلمّانظر إليه الحسين اعتنقه، وجعلا يبكيان حتّى غشي عليهما، ثمّ استأذن الغلام للحرب فأبى عمّه الحسين أن يأذن له، فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه ويسأله الإذن حتى أذن له، فخرج ودموعه على خديه وهو يقول:
إنْ تُنكروني فأنا فرع الحسن سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن بين أُناسٍ لاسقوا صوب المزن
وحمل، وكأنّ وجهه فلقة قمر، وقاتل فقتل- على صغر سنّه- خمسة وثلاثين رجلًا ...».
وقيل إنّ عمره الشريف حينما قُتل كان ستّ عشرة سنة (راجع: لباب الأنساب/ لابن فندق: ١: ٣٩٧، وانظر: البحار: ٤٥: ٣٤- ٣٥، وروضة الواعظين: ١٨٨).