مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧١ - عبدالله بن عمير الكلبي(رض) والموقف البطولي!
لقاء اللّه!». [١]
وينقلها السيّد ابن طاووس (ره) عن معالم الدين للنرسي هكذا: «لمّا التقى الحسين ٧ وعمر بن سعد لعنه اللّه وقامت الحرب، أُنزل النصر حتّى رفرف على رأس الحسين ٧، ثمَّ خُيِّر بين النصر على أعدائه وبين لقاء اللّه تعالى، فاختار لقاء اللّه تعالى.». [٢]
المبارزة التي وقعت قبل الحملة الأولى
عبداللّه بن عمير الكلبي (رض) ... والموقف البطولي!
لمّا أدنى عمر بن سعد رايته ورمى بالسهم معلناً بداية الحرب ارتمى الناس «فلمّا ارتموا خرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان!!، وسالم مولى عبيداللّه بن زياد، فقالا: من يُبارز؟ ليخرج إلينا بعضكم!
قال فوثب حبيب بن مظاهر، وبرير بن خضير، فقال لهما الحسين: أجلسا.
فقام عبداللّه بن عمير الكلبي فقال: أبا عبداللّه! رحمك اللّه، إئذن لي فلأَخرج إليهما!
فرأى حسين رجلًا آدم طويلًا، شديد الساعدين، بعيد ما بين المنكبين، فقال حسين: إنيّ لأحسبه للأقران قتّالًا! أخرج إنْ شئت.
[١] الكافي: ١: ٢٦٠ باب (أنّ الأئمّة : يعلمون متى يموتون، وأنّهم لايموتون إلّا باختيار منهم)، حديث رقم ٨.
[٢] اللهوف؛ وقد مرَّ في الجزء الأوّل (الامام الحسين ٧ في المدينة المنوّرة) كيف نفهم أحد أبعاد هذه الرواية في ضوء (منطق الشهيد الفاتح)- فضلًا عن بُعدها العرفاني- فراجع ذلك في مضانّه من الجزء الأول: ص ١٦٥- ١٦٦.