مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣ - ١) - الطف أو الطفوف
المحدقة بقبر الحسين ٧ آثاراً تدلّ على ارتفاعها القديم في أراضي جهات الشمال والغرب، ولايجدون في الجهه، الشرقيّة سوى تربة رخوة واطئة، الأمر الذي يُرشدنا إلى وضعيّة هذه البقعة، وأنها كانت في عصرها الأوّل واطئة من جهة الشرق، ورابية من جهتي الشمال والغرب على شكل هلالي، وفي هذه الدائرة الهلالية حوصر ابن الزهراء البتول الطاهرة. [١]
الأسماء الأُخرى لكربلاء
هنالك أسماء أخرى تُطلق على أرض مصرع الإمام الحسين ٧، هي إمّا أسماء عامّة للمنطقة التي منها كربلاء، فاطلقت من باب إطلاق الكلّ على الجزء كإطلاق الطفّ على كربلاء، أو هي أسماء لقُرىً مجاورة لكربلاء، فأطلقت أسماؤها على كربلاء أيضاً، ربّما من باب المجاز أو لعلاقة القرب والجوار كإطلاق نينوى أو الغاضرية على كربلاء، أو هي أسماء كانت تُطلق على أرض كربلاء في غابر الأزمان، فوردت أيضاً في لسان الروايات، كما في إطلاق عمورا على كربلاء، وأهمّ هذه الأسماء:
١)- الطفّ أو الطفوف:
من المواضع التي عرفها العرب قديماً قرب كربلاء «الطفّ»، قال ياقوت الحموي: «وهو في اللغة ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، قال الأصمعي: وإنّما سُمّي طفّاً لأنه دانٍ من الريف .. وقال أبوسعيد: سُمّي الطفّ لأنه
[١] راجع: نهضة الحسين ٧: ٩٠/ وقال السيّد الشهرستانى، (ره): «ويؤيّد هذا ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات، وشيخه الكليني في الكافي، والمجلسي في مزار البحار عن الصادق ٧: أنّ زائر الحسين ٧ يغتسل على نهر الفرات ويدخل من الجانب الشرقي إلى القبر الشريف.».