مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٦ - أنصار الامام الحسين عليه السلام
ولقد أشير إلى ذلك في زيارة الناحية المقدّسة: «اشهد لقد كشف اللّه لكم الغطاء، ومهّد لكم الوطاء، وأجزل لكم العطاء ..». [١]
وقد اعترف الأعداء أنفسهم بشجاعة وعجيب ثبات أنصار الإمام ٧، فهذا عمرو بن الحجّاج الزبيدي لعنه اللّه، وهو من قادة الجيش الأمويّ في كربلاء يوم عاشوراء، يخاطب جيش الضلالة قائلًا: «يا حمقى! أتدرون من تقاتلون!؟ إنّما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر، وقوماً مستقتلين مستميتين، فلا يبرزنّ لهم منكم أحد ...». [٢]
ويستغيث عروة (عزرة) بن قيس وهو قائد خيل جيش الضلال بأميره عمر بن سعد قائلًا: «أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة ...». [٣]
[١] البحار: ٤٥: ٧٣.
[٢] أنساب الأشراف: ٣: ٤٠٠/ دار الفكر- بيروت، وراجع، الإرشاد: ٢: ١٠٣، وفي نقل الشيخ القرشي عن أنساب الأشراف المخطوط: «فلا يبرزنّ لهم منكم أحدٌ إلّا قتلوه ...». (راجع: حياة الامام الحسين بن علي ٧: ٣: ٢١٠).
[٣] الإرشاد: ٢: ١٠٤.
[٤] الجندل: الحجر الشديد القويّ.