مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢٤ - مقتل الأخوين الغفاريين(رض)
قد علمتْ حقّاً بنو غفار وخندفٌ بعد بني نزارِ [١]
ثمَّ حمل فقاتل حتّى قُتِل. [٢]
والظاهر أنّ هذا هو نفسه (عبداللّه بن عروة الغفاري)، ذلك لأنّ الخوارزمي يذكر أنّ أخاه (عبدالرحمن بن عروة) كان قد خرج بعد خروج عمرو بن قرظة، وأنّه كان يقول أيضاً:
قد علمتْ حقّاً بنو غفار وخندف بعد بني نزارِ
ثمّ قاتل حتّى قُتل. [٣]
والجدير بالذكر أنّ ابن شهرآشوب كان قد ذكر أنّ عبداللّه قد قُتل في الحملة الأولى، [٤] كما أنَّ ما ذكره المحقّق السماوي (ره) أنّ عبداللّه وأخاه عبدالرحمن كانا قد دنوا من الإمام ٧، وجعلا يقاتلان قريباً منه، وإنّ أحدهما ليرتجز ويُتمّ له الآخر .. فلم يزالا يقاتلان حتّى قُتلا، [٥] لايبعد أن يكون قتالهما هذا ومقتلهما أثناء
[١] وبقية أبياته:
بأنني الليث الهزبر الضاري لأضربن معشر الفجّار
بحدِّ عضب ذكر بتّار يشعُّ لي في ظلمة الغبار
دون الهداة السادة الأبرار رهط النبيّ أحمد المختار
[٢] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٢١، وكذلك ابن شهرآشوب فيالمناقب: ٤: ١٠٢ فقد ذكره بإسم «قُرَّة بن أبي قُرّة الغفاري)، وذكر أيضاً أنّه قتل ثمانية وستين رجلًا. لكنّ الشيخ الصدوق (ره) في أماليه: ١٣٦ المجلس ٣٠ حديث ١ كان قد ذكره بإسم (عبداللّه بن أبي عروة الغفاري)، وذكر رجزه، وذكر أنّه قتل عشرين رجلًا.
[٣] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي ٢: ٢٦.
[٤] راجع: مناقب آل أبي طالب: ٤: ١١٣.
[٥] راجع: إبصار العين: ١٧٥- ١٧٦.