مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢٦ - مقتل حنظلة بن أسعد الشبامي والأخوين الجابريين سيف ومالك(رض)
حسيناً فيسحتكم اللّه بعذاب وقد خاب من أفترى.
فقال له حسين: يا ابن أسعد رحمك اللّه، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك! فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصادقين!؟
قال: صدقت جُعلت فداك! أنت أفقه منّي وأحقّ بذلك، أفلا نروح إلى الآخرة ونلحق بإخواننا؟
قال: رُحْ إلى خيرٍ من الدنيا وما فيها! وإلى مُلكٍ لايبلى!
فقال: السلام عليك أبا عبداللّه، صلّى اللّه عليك وعلى أهل بيتك، وعرّف بيننا وبينك في جنّته!
فقال: آمين آمين!
فاستقدم فقاتل حتّى قُتل.
ثُمّ استقدم الفتيان الجابريان يلتفتان إلى حسين ويقولان: السلام عليك يا ابن رسول اللّه!
فقال: وعليكما السلام ورحمة اللّه!
فقاتلا حتّى قُتلا». [١]
وقد ورد السلام على حنظلة من الناحية المقدّسة هكذا: «السلام على حنظلة بن أسعد الشِّباميّ». [٢]
[١] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٨- ٣٢٩ وانظر: الكامل في التأريخ: ٣: ٢٩٢، وأنساب الأشراف: ٣: ٤٠٥، والإرشاد: ٢: ١٠٥ ومقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ٢: ٢٨، واللهوف: ١٦٤، وتسلية المجالس ٢: ٢٩٤، وتسمية من قُتل مع الحسين ٧: ١٥٦.
[٢] البحار: ١٠١: ٢٧٣ و ٤٥: ٧٣ وكذلك في الزيارة الرجبيّة والشعبانية (راجع: البحار: ١٠١: ٣٤٠).