مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٧ - خيل الإمام عليه السلام تحمل على الأعداء!!
فقُتل الشهيد الثاني عبدالله بن عمير الكلبي (رض)
وتتابع رواية الطبري وصف تفاصيل هذه الحملة فتقول: «فقُتِل الكلبيّ وقد قَتَل رجلين بعد الرجلين الأوْلَيْن، وقاتل قتالًا شديداً، فحمل عليه هانيء بن ثُبَيت الحضرمي، وبُكَير بن حيّ التيمي من تيم اللّه بن ثعلبة فقتلاه، وكان القتيل الثاني من أصحاب الحسين.». [١]
خيل الإمام ٧ تحمل على الأعداء!!
تواصل رواية الطبري وصف تفاصيل الحملة الأولى فتقول: «وقاتلهم أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وأخذت خيلهم تحمل- وإنّما هم إثنان وثلاثون فارساً- وأخذت لاتحمل على جانب من خيل أهل الكوفة إلّا كشفته!، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس وهو على خيل أهل الكوفة- أنّ خيله تنكشف من كلّ جانب!- بعث إلى عمر بن سعد عبدالرحمن بن حصن، فقال: أما ترى ما تلقى خيلي مذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة!؟ إبعث إليهم الرجال والرماة ...». [٢]
[١] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٥.
[٢] تاريخ الطبري: ٣: ٣٢٥ وتذكر نفس هذه الرواية أنّ عمر بن سعد لمّا أراد أن يبعث الرجال والرماة قال لشبث بن ربعي: «ألا تقدم إليهم؟ فقال: سبحان اللّه! أتعمد إلى شيخ مصر وأهل مصر عامّة تبعثه في الرماة!؟ لم تجد من تندب لهذا ويجزي عنك غيري!؟
قال ومازالوا يرون من شبث الكراهة لقتاله!
وقال أبوزهير العبسي: فأنا سمعته- يعني شبث بن ربعي- في إمارة مصعب يقول: لا يعطي اللّه أهل هذا المصر خيراً أبداً ولا يسدّدهم لرشد! ألا تعجبون أنّا قاتلنا مع عليّ بن أبي طالب ومع ابنه من بعده آل أبي سفيان خمس سنين، ثمّ عدونا على ابنه وهو خير أهل الأرض نقاتله مع آل معاوية وابن سميّة الزانيّة!! ضلال يالكَ من ضلال!!».